دعا الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أمس، إثر لقاء بينهما في دمشق إلى تكثيف الجهود لرفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية أن الرئيس السوري وداود أوغلو «شددا على ضرورة تكثيف الجهود من أجل كسر الحصار غير الإنساني المفروض على قطاع غزة، وعلى أهمية تحقيق المصالحة الوطنية التي تمثل ضمانة لدعم نضال الشعب الفلسطيني لاسترجاع حقوقه المغتصبة». وأكد الجانبان «ضرورة إجراء تحقيق دولي مستقل حول الجريمة التي ارتكبتها إسرائيل ضد المدنيين العزل على متن أسطول الحرية».

واعتبر الأسد وداود أوغلو أن عملية السلام في الشرق الأوسط «متوقفة جراء الممارسات العدوانية للحكومة المتطرفة في إسرائيل بسبب اعتبارها حتى الآن من بعض القوى أنها فوق الأعراف والقوانين» في إشارة إلى حكومة بنيامين نتانياهو.وحول العراق أعلنا أن «وجهات النظر كانت متفقة حول ضرورة بذل الجهود من أجل الإسراع بتشكيل حكومة عراقية، تعمل على توحيد العراقيين لإحلال الأمن والاستقرار في العراق».

ونقلت الوكالة السورية أن الرئيس السوري عقد اجتماعاً غير رسمي برئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري ووزير الخارجية التركي، وجرى خلاله بحث العلاقات بين سوريا ولبنان وتركيا، وسبل تعزيزها بما ينعكس إيجاباً على قضايا المنطقة، وخصوصاً القضية الفلسطينية.

(أ.ف.ب)