ذكرت صحيفة «نيويورك بوست»، أن الجاسوسة الروسية الحسناء آنا شابمان، تسعى لبيع قصتها إلى وسائل الإعلام مقابل 250 ألف دولار. وكانت شابمان، الصهباء، قد نالت اهتماماً عالمياً عندما كشفت الولايات المتحدة مؤخراً عن مجموعة من الجواسيس، وشبّهتها وسائل الإعلام بفتيات جيمس بوند، وهي تسعى ـ بحسب الصحيفة ـ لتحقيق ثروة عبر إخبار قصتها حول اقتحام المجتمع الأميركي، وطلبت من صديق لها يقيم في لندن التوسط سراً لتحقيق الصفقة الإعلامية.
وتحاول شابمان الالتفاف حول القوانين الروسية والأميركية التي تمنعها من كسب المال من قصتها عبر تحويل المال إلى صديق. وقال مصدر للصحيفة «فقدت آنا مدخولها، واضطرت لترك عملها في مجال العقارات، ولن تحصل على المال من الحكومة الروسية، وتعرف أن الصفقة الإعلانية الطريقة الأفضل لها لتحصل على المال». وذكر أنها تلقت اقتراحاً لنشر صورها في مجلة «بلاي بوي».
وترغب شابمان بتحويل الأرباح التي قد يحققها الكتاب أو الفيلم عن قصتها إلى حساب مصرفي سويسري خاص بصديق لها. وتعهدت شابمان، بموجب اتفاق التسوية مع الحكومة الأميركية، بالتنازل عن أرباح قد تحققها قصتها لصالح الحكومة الفيدرالية، غير أن التسوية لم تمنعها من التكلم عنها.