شهدت دمشق أمس، حراكاً سياسياً عراقياً مكثفاً، حيث زارها رئيس «القائمة العراقية» إياد علاوي والتقى الرئيس السوري بشار الأسد، قبل أن يجتمع بزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الموجود في دمشق أيضاً. وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» أن الأسد في لقائه علاوي «جدد دعم سوريا لأي اتفاق بين العراقيين يكون أساسه الحفاظ على وحدة العراق وعروبته وسيادته»، مشيراً إلى أن التأخير في إنجاز الحكومة «هو في غير مصلحة العراقيين».

ووصفت مصادر عراقية لقاء علاوي والصدر بأنه كان «إيجابياً جداً»، واعتبرت أنه «يعطي انطباعاً بأن دمشق رعت الاجتماع في دفع باتجاه تحالف أساسي لتشكيل الحكومة، يضم العراقية والتحالف الوطني الذي يشكل الصدريون الأغلبية النيابية فيه». وقال مصدر سياسي مطلع إن «علاوي التقى الصدر لبحث قضية تشكيل الحكومة المقبلة».

وأضاف «هناك نوع من الأمل لدى العراقية في أن تتوصل مع الصدر إلى اتفاق يرفض ترشيح رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي لولاية ثانية، وربما قد يطرح اسم عادل عبد المهدي كمرشح تسوية، وهو ما يدعمه الرئيس السوري بقوة».

التفاصيل في عالم واحد