بدأت مساء امس عمليات استلام رطب الخنيزي وبلغ عدد المشاركات 75 مشاركا من اصل 85 مشاركا في المسابقة الكبرى لفئات الرطب، حيث بدأت لجنة التحكيم في عملية الفرز وتطبيق معايير المسابقة على الرطب المستلم وستعلن النتيجة مساء اليوم بعد قيام اللجنة لزيارة المزارع الفائزة.
كما تبدأ اللجنة يوم الاربعاء المقبل في استلام فئات رطب الخلاص وبومعان، وتعلن النتيجة يوم الخميس بعد التدقيق على المزارع ويوم الجمعة استلام رطب الفرض واجمل عرض ويوم السبت تعلن النتيجة بعد تدقيق على المزارع وتستلم اللجنة يوم الاحد المقبل فئة النخبة وستعلن النتيجة يوم الاثنين بعد التدقيق على المزارع. وتؤكد اللجنة على مواصفات ومعايير المسابقة من اهمها ان يكون الانتاج محليا، وأن يكون الرطب خاليا من العيوب المظهرية وان يكون المنتج خاليا من متبقيات المبيدات والأسمدة الكيميائية.
وتواصلت مساء امس فعاليات المهرجان الثقافي اليومي، حيث اقيمت مسابقات وأسئلة للجمهور رصدت لها جوائز مالية قيمة مقدمة من ادارة المهرجان وبلدية المنطقة الغربية وأدنوك ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية ومجلس تنمية المنطقة الغربية.
كما نظم مركز وزارة الثقافة وتنمية المجتمع على مسرح المعرض جلسة حوارية حول السنع الاماراتي شارك فيها سلطان بن غافان وعبيد بن صندل وشيخة الجابري وسالم بنة معدن وتتناول الجلسة آداب التحية والسلام والترابط والتكاتف الاسري والسؤال عن الجار وآداب الطعام واحترام الاكبر سنا وتناول بعض الكلمات المحلية التي تنطق مغلوطة.
التمر الإماراتي الأفضل ومطلوب من دول العالم
يبقى التمر الإماراتي عنواناً للجودة ويحلق كواحد من أفضل الأنواع في العالم. والشهادة هذه المرة تأتي من خلال شركة الظاهرة الزراعية المعنية بزراعة النخيل في أكثر من مكان في العالم ثم تصدير تمور هذه البلدان إلى دول أخرى.
وتشارك الشركة بجناح في معرض مهرجان ليوا للرطب، ويقول علاء سعيد المشرف على الجناح ان الشركة تقوم بزراعة النخيل في العديد من الدول مثل مصر وناميبيا والإمارات ثم تقوم بعد ذلك بتصدير التمور إلى مختلف مناطق العالم، وأكد أن التمر الإماراتي يأتي في المرتبة الأولى، حيث يتزايد الطلب عليه من يوم لآخر بسبب حلاوة مذاقه وقلة دسامته لهذا يزيد تصديره عن باقي تمور الدول الأخرى.
ويضيف علاء سعيد أن تجربة زراعة التمر في ناميبيا كانت فريدة من نوعها، حيث نجحت الشركة من خلالها في توفير التمر طوال العام نظراً لاختلاف المواسم بين الدول العربية وناميبيا، ففي الوقت الذي يطيب فيه التمر عندنا في شهور يونيو ويوليو وأغسطس يحل موسم التمر في ناميبيا بشهور يناير وفبراير ومارس وهذا يعني أننا نستطيع جني التمر في موسمه طوال العام.
ويؤكد المشرف على جناح شركة الظاهرة الزراعية أنهم مهتمون بالدرجة الأولى بالزراعة العضوية بعيدا عن استخدام أي مواد كيميائية لهذا فغالبا ما تلقى منتجات الشركة إقبالا كبيرا من المستهلكين.
وعن مهرجان ليوا قال تشارك الشركة للمرة الرابعة وقد شهد المهرجان تطورا كبيرا يعكس اهتمام القائمين عليه، وكل عام تزداد المشاركات والفعاليات ويصبح التنظيم أكثر دقة وأعتقد أن المهرجان قد وصل في دورته السادسة إلى مرحلة النضج التي جعلت منه مهرجاناً عالميا بمعني الكلمة.
وأضاف علاء سعيد أن المشاركة في المهرجان تتيح للشركة الفرصة للتواصل مع المزارعين في الإمارات بشكل عام والمنطقة الغربية بشكل خاص، مما يسهل علينا دعمهم وتزويدهم بأحدث الأساليب العلمية في مجال زراعة النخيل وتثقيفهم بكل ما هو جديد في هذا المجال، مما ينعكس بالطبع على كمية وجودة التمور التي نصدرها فيما بعد خاصة وأن المنطقة الغربية مشهورة بتمورها التي تحظى بسمعة طيبة على مستوى الوطن العربي.
وأضاف أن جناح الشركة يتردد عليه ما بين 300 إلى 400 زائر يوميا معظمهم من المزارعين يسألون ويستفسرون عن الجديد في عالم الزراعة ويطرحون المشاكل التي تقابلهم ويطلبون مساعدتهم في التغلب عليها، وهو ما يشعرنا بنجاح الشركة في تحقيق أهدافها بالمشاركة في مهرجان ليوا للرطب 2010. و في النهاية أشاد علاء سعيد بنجاح مهرجان ليوا في استقطاب اهتمام كل أفراد الأسرة من كبار وصغار على حد سواء، حتى أصبح مهرجانا عائلياً يجمع الأسرة حول تراث أجدادهم.
معروضات تراثية تجذب زوار المهرجان
في اطار الخطة الاستراتيجية لبلدية المنطقة الغربية 2010 -2014 شاركت البلدية بجناح في المهرجان انطلاقاً من جهودها في حمايةالبيئة . وقال حسن سهيل المزروعي مدير إدارة الحدائق والمرافق الترفهية في ليوا ان المشاركة جاءت لدعم وحماية البيئة، حيث أصبح من اللافت للنظر ان المنطقة الغربية تعد اكبر منطقة لزراعة النخيل وتفوق بعض الدول التي كانت تعتبر الاولى في زراعة النخيل.
وأضاف: ان دعمنا يرتكز على جانبين ..الأول «القدوة» بحيث نستخدم صور المغفور له الشيخ زايد المرتبطة باهتمامه بالزراعة عندما كان يغرس شجرة او عندما يرشد على كيفية استخدام مياه الري ونقوم بعرض هذه الصور اثناء المحاضرات لغرسها في نفوس الشباب والجيل الصاعد ونطلعهم على اهتمام مؤسس الدولة طيب الله ثراه بالشجرة المباركة .. كما تهتم البلدية بدعم المعارض والمنتديات الزراعية والتي تتيح فرص التواصل بين المسؤولين والجمهور والمزارعين .
وكشف المزروعي ان البلدية شاركت في تجربة للكلاب البوليسية مدربة على سوسة النخيل، حيث مدت البلدية شرطة المنطقة الغربية بأشجار نخيل مصابة بالسوسة وعثر عليها الكلب البوليسي ..مشيرا الى ان هذه التجربة أجريت امام جمهور المهرجان بنجاح .
كما حرص الاتحاد النسائي العام على المشاركة في المهرجان للمرة الرابعة على التوالي، وذلك بهدف إبراز جهود الاتحاد في تنمية وتطوير مهارات سيدات الأعمال والحرفيات وتوفير الجو المناسب لخدمة المرأة الإماراتية، حيث تميز الجناح بعرض نماذج أشغال يدوية من صنع الحرفيات من الخوص والسدو والتلي وعمل البادلة.. كما ضم الجناح دكان معروضات تراثية تحتوي على ملابس نسائية وصناديق تراثية من صنع الحرفيات وتباع هذه المعروضات للسياح والزوار بأسعار مناسبة.
وشارك مركز خدمات المزارعين بجناح كبير لتقديم الإرشاد والدعم الفني بما يتعلق بالزراعة، حيث أكد دافيد أوبريان المدير التنفيذي انوجود المركز بالمهرجان يهدف الى تعريف المزارعين والجمهور بدور المركز والذي يتمثل في مساعدة المزارعين وتحسين المنتج الزراعي. وأشار الى ان المركز يتعاون مع شركة الفوعة لإيجاد اكبر سوق للمنتج من التمور بالمنطقة الغربية ..لافتا الى ان المركز يهدف الى تطوير زراعة النخيل ويطبق الزراعة الجيدة خلال المرحلة المقبلة.
من جانبه أوضح تامر بدوي أخصائي إنتاج تمور إقليمي بالمركز ان المنتج من الرطب هذا العام جيد، ولكن المركز يهدف الى تطوير التمور مع المحافظة على الموارد المائية المحدودة.
ولي عهد أم القيوين يشيد بمهرجان ليوا للرطب
أكد سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين ان مهرجان ليوا للرطب 2010 يعتبر رمزا لأصالة الماضي ومصدر خير للحاضر واستمرارا للمسيرة الكبرى التي بدأها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويستكملها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أنشأ جائزة دولية خاصة للاهتمام بنخيل التمر هي جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر.
وأشاد سمو ولي عهد أم القيوين خلال زيارته اليوم مهرجان ليوا للرطب 2010 بالاهتمام الكبير الذي يوليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للمحافظة على أصالة تراثنا وبجهود سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وبرعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة لهذا الحدث وبالتنظيم المتميز من قبل هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لفعاليات المهرجان .
وقال سموه ان هذا المهرجان يجسد اهتمام قيادتنا الرشيدة بالتراث وهو علامة تراثية بارزة في أبوظبي بصفة خاصة وعلى أرض الدولة بصفة عامة تعكس روح التراث الإماراتي الأصيل وتحافظ على روح الأصالة من خلال ما شاهدناه في المهرجان من منتجات يدوية مثل السدو وغيره من الصناعات المحلية التي تعتمد على شجرة النخيل التي تحظى باهتمام كبير وتشغل مساحة كبيرة من التراث الإماراتي الأصيل والذاكرة الإنسانية لمجتمع الإمارات والثقافة الإسلامية التي نعتز بها في مجتمعنا العربي.
وأضاف سمو ولي عهد أم القيوين أن مهرجان ليوا للرطب يجسد تلاحم اهتمامات القيادة باهتمامات المواطن في الحفاوة بتراثنا الذي نعتز به في كل مظاهره ودعم هذه الاهتمامات كي يبقى التراث حيا في نفوس أجيال هذا الوطن، وخاصة مع اهتمام المهرجان في دورته السادسة الحالية بإبراز جانب من إبداعات المرأة الإماراتية التي تعكس فيها روح التراث التي يجسدها مهرجان ليوا للرطب في سائر دوراته .
وتفقد سموه أجنحة المعرض الرئيسي والسوق الشعبي واطلع على مسابقة الرطب والتقى مع لجنة تحكيم .رافق سموه خلال زيارته الشيخ سيف بن راشد المعلا وعبدالله مهير الكتبي وكيل ديوان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية وعبيد خلفان المزروعي مدير المهرجان وعدد من كبار المسؤولين .
المنطقة الغربية ـ عبدالله محمود
