أكدت اللجنة العليا لمشروع صيف بلادي أنها توثق الابتكارات العلمية للطلاب والطالبات المشاركين في 51 مركزاً، حيث أثمرت الفعاليات عن اكتشاف العشرات من المواهب في مجالات متعددة، ستكون مفاجأة الحفل الختامي نهاية الشهر الجاري.
وقال عبد الله بن حارب نائب رئيس اللجنة الإعلامية بالمشروع الوطني صيف بلادي 2010 إن تعليمات معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع كانت واضحة منذ اليوم الأول لبداية فعاليات صيف بلادي بان تعمل كافة المراكز التسعة التابعة لوزارة الثقافة على مستوى الدولة على فترتين صباحية ومسائية لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الطلبة والطالبات، كما وجه معاليه بأن تحرص اللجنة العليا على أن تكون اغلب الفعاليات نوعية في كافة المجالات لتكون وسيلة جذب للطلبة ومصدرا للثقة لدى أولياء الأمور.
وأضاف ابن حارب إن كافة مديري المراكز بمتابعة وإشراف اللجنة العليا برئاسة خالد المدفع حرصت على تنفيذ هذه التوجيهات مما انعكس إيجابيا ليس على صعيد المراكز الثقافية فقط بل في كافة المراكز المشاركة التي يزيد عددها على 51، موضحاً أن عددا كبيرا من المراكز قدم أنشطة نوعية ربما تقدم لأول مرة خلال النشاط الصيفي مما اكسب المشروع الوطني حيوية وثراء على مستوى الكيف.
توثيق الأعمال المتميزة
وأشار الدكتور محمد يوسف رئيس لجنة الفعاليات والمهرجانات والمسابقات بأن الجولات التي قام بها في كافة المراكز المشاركة أسفرت عن اكتشاف العديد من الاعمال المبهرة في مجالي الفنون التشكيلية والتراثية إضافة الى بعض الابتكارات كالسيارة التي تدار بالطاقة الشمسية، وغيرها، مؤكداً حرصه على توثيقها مباشرة لكي تكون ضمن الحفل الختامي الذي سيمثل الجانب الأكبر من الإنجازات العملية لصيف بلادي 2010.
وقال يوسف إن الاهتمام بالموسيقى والتمريض والإسعافات الأولية والتعاون مع إدارات الدفاع المدني للتدريب على التعامل مع حالات الطوارئ، إلى جانب المشاركة النوعية للعديد من الجهات في الفعاليات كشرطة دبي ونادي بلدية دبي وكليات التقنية ومعهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية كانت إضافة حقيقية للمشروع الوطني وأسهمت في حصول الطلبة المشاركين على دورات متخصصة ستفيدهم في دراساتهم وحياتهم العملية.
إضافة إلى اهتمام صيف بلادي هذا العام بالمسرح وفنونه، وتحويل الإبداعات الفنية إلى ما يمكن ان يسمى مشروعا صغيرا ضاربا المثل بدورة الطباعة على الملابس والأواني الزجاجية والفخارية في مركز الفجيرة الثقافي وكذلك الاستفادة من استعمال الزجاجات الفارغة في عمل الثريات ضمن المشاركة في نظافة البيئة وحمايتها وكأحد أساليب إعادة تدوير المخلفات، كما هو الحال في مركز فتيات مربح.
مركز ثقافة أبوظبي
نظم مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في أبوظبي رحلة تعريفية إلى مقر مجلة ماجد وذلك ضمن فعاليات صيف بلادي 2010، وبدأت الزيارة بعرض فيلم تسجيلي عن «ماجد» استعرض فيه تاريخ المجلة منذ تأسيسها من 31 عاما، ثم قام الطلاب بجولة تفقدية في مقر المجلة واطلعوا على أقسامها كما اطلعوا على قسم الموقع الالكتروني للمجلة حيث تم شرح طريقة استخدامه وكيفية المشاركة في مسابقات المجلة من خلال الموقع الخاص بها، كما اطلع الطلاب على قسم التنفيذ والإخراج والخطوات التي تجرى قبل صدور العدد، واطلعوا أيضا على القسم المتخصص بمسابقات المجلة.
كما زار الطلاب قاعة تتضمن هدايا وشهادات تقديرية مقدمة من القراء وبعض المؤسسات والجهات إلى المجلة. وفي نهاية الجولة قدمت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع شهادة شكر وتقدير إلى أسرة مجلة ماجد وشركة أبوظبي للإعلام، وبالمقابل قدمت أسرة المجلة درعا تذكارية لأول غلاف لمجلة ماجد تعبيرا عن شكرها وترحيبها بزيارة طلاب مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع للمجلة.
مركز رأس الخيمة
وأشار صالح عليون مدير مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالإنابة في رأس الخيمة أن المركز استقطب هذا العام ما يزيد على 800 طالب وطالبة في المشروع الوطني صيف بلادي 2010 ومازال الإقبال مستمرا من الطلاب والطالبات على التسجيل رغم دخول المشروع في مراحله الأخيرة.
وأرجع عليون ذلك لحرص اللجنة العليا للمشروع الوطني صيف بلادي 2010 على انتقاء مجموعة متنوعة من الدورات والأنشطة والدخول بفعاليات جديدة ودورات مختلفة تساهم بشكل كبير في جذب الطلاب من مختلف الفئات العمرية، مشيراً إلى أن هناك أكثر من دورة رياضية تقدم للبنين تحظى بإقبال كبير من كافة الفئات العمرية المشاركة بجانب دورة المسرح والكمبيوتر واللغة والانجليزية والاشغال اليدوية.
وتقدم فعاليات متميزة للطالبات تركز على إحياء التراث في نفوس الطالبات من خلال العادات والتقاليد وخلق المناخ الملائم لها، ووضعها في إطار جذاب حتى تستمتع الطالبات بالتعامل معه بالإضافة لدورات الخياطة والكورشيه والرسم على الزجاج وتنسيق الزهور.
700 طالب وطالبة
وأكد مدير مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في الفجيرة سلطان مليح أن عدد المنتسبين للمشروع الوطني صيف بلادي 2010 بالمركز زاد على 700 طالب وطالبة كما أن الدورات وورش العمل وغيرها من الفعاليات الأخرى التي يقدمها المركز للطلاب في الدورة الرابعة من المشروع الوطني جاءت وفق الاستراتيجية التي وضعتها اللجنة العليا للمشروع طبقا لمنهج علمي صحيح ومعرفة رغبات الطلاب ودراسة احتياجاتهم وبناء على الخطة التي وضعتها اللجنة تم وضع برنامج الفعاليات لذلك تشهد الأنشطة إقبالا كبيرا .
وأصبحت عامل جذب كبيرا للطلاب من جميع الفئات مشيرا أن الفعاليات والأنشطة أصبحت تركز على تقديم المعلومات عبر الترفيه والمتعة بعيداً عن الطرق التقليدية. وأضاف مليح أن من أهم أهداف المشروع الوطني صيف بلادي هذا العام هو غرس القيم الوطنية في نفوس الطلاب من خلال ورش العمل والدورات والرحلات الترفيهية التي تساهم بشكل فعال في دعم الهوية الوطنية لدولة الإمارات في نفوس الطلاب من مختلف الفئات العمرية.
مشيرا إلى ان مركز ثقافة الفجيرة يعد لأوبيريت عن حب الوطن من تأليف وتلحين أحمد السويدي الذي تطوع لتدريب طالبات المعهد على أداء الأوبريت خلال الحفل الختامي للمشروع الوطني، كما دعم المركز المواهب التشكيلية في الفجيرة بالدورات المتخصصة وإفساح المجال أمامهم لإبراز قدراتهم من خلال تنظيم المعارض لأعمالهم المتميزة.
أجندة الثلاثاء
يستمر في مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالمنطقة الغربية دورة تحفيظ القرآن الكريم بعنوان «احفظ وارتق» ودورة فنون المسرح بالإضافة لدورة صيف بلادي لكرة القدم وفي مركز ثقافة الفجيرة تستمر دورة الانجليزية بجانب دورة الكورشيه ودورة الفنون المسرحية والدورة الفنية الشاملة «اصنع فني من مخيلتي» بالإضافة إلى رحلة لدار المسنين بمستشفى الفجيرة ومتحف وقلعة الفجيرة.
وفي مركز دبا الفجيرة الثقافي يقدم صغار وبس بجانب رحلة للمركز العلمي بالفجيرة أما عن مركز مسافي تستمر دورة الحاسب الآلي واللغة الانجليزية وورشة الأشغال اليدوية ومهارات اللغة العربية وتعلم اللغة الفرنسية بجانب رحلة ترفيهية إلى متحف الفجيرة.
وفي مركز ثقافة رأس الخيمة ينظم يوم مفتوح ورحلات خارجية وتستمر فيه دورات الأشغال اليدوية للبنات ودورة التايكوندو للأولاد ودورة اللوحة الصغيرة إضافة إلى دورة النشاط الرياضي ودورة المسرح ودورة الرسم على الزجاج والكمبيوتر واللغة الانجليزية وفي مركز ثقافة دلما تنظم دورة الروبوت التعليمية.
سوق العمل
مسلسلات رمضان
أوضحت أمل الكعبي مديرة مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في مسافي ان عدد المنتسبين في المركز 305 طلاب وطالبات وأضافت أن فعاليات صيف بلادي التي تنظمها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة للشباب والرياضة فتحت للطلاب الطريق للمشاركة في العديد من الأنشطة المجتمعية مثل مشاركة الطلاب في اليوم المفتوح الذي يتم اسبوعيا بالمركز.
كما يتم تنظيم نشاط فني متنوع للشباب في ظل حرص المشروع الوطني لصيف بلادي على تنوع الفعاليات والانشطة التي يقدمها للطلاب والطالبات خلال اجازة الصيف. وأضافت الكعبي ان المشروع يساهم في إنماء جوانب الإبداع وتفجير الطاقات لدى الشباب واكتشاف المواهب في شتى المجالات.
(البيان)
