أقرّ نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أمس بأن استفتاء تقرير المصير في جنوب السودان المقرر إجراؤه في يناير المقبل يثير «قلقاً مشروعاً».وقال في حديث لشبكة «إيه بي سي» إن الولايات المتحدة تعمل «بشكل مستمر على ضمان ألا يشهد الاستفتاء عمليات تزوير ومخالفات»، معترفاً في الوقت نفسه بوجود «قلق مشروع». وأضاف «نبذل كل ما في وسعنا لضمان شرعية ومصداقية الاقتراع».

ويأتي تعليق بايدن بعد أن أبدت أكثر من 20 منظمة غير حكومية قلقها من تأخر الاستعدادات للاستفتاء، ودعت الدول الكبرى إلى التدخل لتجنب عودة الحرب الأهلية.واعتبرت المنظمات في تقريرها المشترك أن «استفتاءي الجنوب وأبيي أهم حدثين يشهدهما السودان منذ استقلاله في 1956. غير أن ضعف مستوى الإعداد (لهما) مثير للقلق».

وفي موضوع آخر، قال نائب الرئيس الأميركي إنه لم ينظر أبداً إلى تعليقات الجنرال المقال ستانلي ماكريستال الساخرة باعتبارها هجوماً شخصياً عليه، بل اعتبرها انعكاساً لخلافات في السياسات بشأن أفغانستان. مؤكداً على أنه لا يحمل أي ضغينة للجنرال ماكريستال.

وأضاف «لم أكن أنا المهرج، أنا في الواقع الشخص الذي كانوا يعتقدون أنه يمثل مشكلة لهم. أنا لست مشكلة لهم». وأضاف «لم آخذ الأمر على محمل شخصي على الإطلاق، أقسم أن هذا لم يحدث، هذا بسيط للغاية مقارنة بما يحدث في السياسة»، وتابع «قرار الرئيس باراك أوباما بإقالة القائد العسكري في أفغانستان على خلفية تعليقات أدلى بها لمجلة رولنغ ستون كان أمراً من الضروري للغاية اتخاذه»، مضيفاً أن آخرين في الجيش اتفقوا معه.

(أ.ف.ب)