شدد الرئيس المصري حسني مبارك على ضرورة إحراز تقدم في المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، فيما استقبل تباعاً المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشيل والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وأعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن القاهرة لا ترى أن الأساس الذي يمكن من خلاله الانتقال إلى التفاوض المباشر موجود.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن تأكيد مبارك جاء رداً على رسالة من الرئيس الأميركي باراك أوباما واتصال هاتفي من وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، أعربا فيهما عن أمل واشنطن في مواصلة القاهرة جهودها لدفع عملية السلام.
إلى ذلك، صرح الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أنه شعر بأن الرئيس محمود عباس، في اجتماعهما أول من أمس في جلسة مطولة، ملتزم بقرارات مجلس وزراء الخارجية العرب بشأن عدم الانتقال تلقائياً إلى المفاوضات المباشرة.
وأبلغ موسى الصحافيين بعد اجتماعه أمس مع ميتشيل في القاهرة: «لا نستطيع الانتقال تلقائياً من مفاوضات غير مباشرة إلى مباشرة من غير ضمانات مكتوبة، ومن دون أي تأكد من جدية الجانب الإسرائيلي».
على صعيد متصل، يضع وزير الداخلية الإسرائيلي ونائب رئيس الحكومة إيلي يشائي الخميس المقبل حجر الأساس لمركز إداري جديد، تستفيد منه مستوطنات يهودية. ويؤكد الإعلان عن ذلك أمس استمراراً من جانب إسرائيل في نشاطاتها الاستيطانية.
وتقام مراسم وضع حجر الأساس في المنطقة الصناعية في ميتاريم جنوبي الخليل، التي من المفترض أن تستضيف المبنى الجديد للمجلس الإقليمي الذي يدير 15 مستوطنة تضم 4500 مستوطن.
التفاصيل في عالم واحد