شهد العراق أمس صباحاً دموياً جديداً، راح ضحيته عشرات القتلى والجرحى، غالبيتهم من قوات «الصحوات» التي استهدفتها ثلاث هجمات في محافظتي بغداد والأنبار.
وقالت مصادر أمنية عراقية إن ما لا يقل عن 43 شخصاً قتلوا وأصيب نحو 47 آخرين بجروح، في هجوم يعد الأكثر دموية منذ شهرين، نفذه انتحاري بحزام ناسف استهدف تجمعاً لقوات الصحوات كانوا متجمعين لتسلم رواتبهم عند حاجز تفتيش قرب مقر للجيش العراقي في منطقة الرضوانية جنوب غرب بغداد.
واشتكى جرحى مما وصفوه ب«غياب إجراءات الحماية» المتبعة من الجيش العراقي، حيث يتم عادةً إخضاع المصطفين للتفتيش، وهو ما لم يحصل هذه المرة.واقتحم مسلح مقراً للصحوات في مدينة القائم في محافظة الأنبار وفتح النار على الموجودين فيه، قبل أن يفجر نفسه بعدما أودى بحياة ثلاثة مقاتلين.
وقتل عامر التميمي، أحد قادة قوات الصحوات في قضاء أبو غريب وشقيق مستشار الصحوات ثامر التميمي بانفجار عبوة ناسفة بسيارته في أثناء سيرها على طريق الفلوجة. ولقي ضابطان وجندي حتفهم بانفجار منزل مفخخ تابع لأحد عناصر «الصحوات» غرب بغداد أثناء محاولة إبطال مفعول متفجرات زرعت بداخله.
التفاصيل في عالم واحد
بغداد ـ عراق أحمد والوكالات
