أكدت شرطة أبوظبي القبض على سيدة للاشتباه بقيامها بتحرير شيكات بلا رصيد بقيمة 500 ألف درهم لأحد ملاّك العقارات بأبوظبي الذي تقدّم ببلاغ ضدّها لاشتراكها مع 3 متهمين آخرين بالنصب والاحتيال عليه مؤخراً.
صرّح بذلك، اللواء محمد بن العوضي المنهالي، مدير عام العمليات الشرطية بالإنابة في شرطة أبوظبي، مضيفاً أن شرطة أبوظبي وبمجرد ورود البلاغ إليها وتقنين الإجراءات المطلوبة، قامت بالتعميم، والقبض يوم الثلاثاء الماضي، على المتهمة الرئيسية وتدعى «ف. ر. أ» 47 سنة، وتعمل بمهنة أمينة مخزن في أحد مستودعات الأدوية، وتزامن في الوقت نفسه، إلقاء القبض على 3 متهمين، هما، زائر ، وسائق، ومازال البحث جارياً عن المتهم الرابع.
وأشار اللواء المنهالي إلى أن ما تناقلته وسائل الإعلام مؤخراً بشأن عملية النصب والاحتيال، لا يدخل ضمن اختصاص «الشرطة»، إذ إن تكييف الجرائم من اختصاص الجهات القضائية، لافتاً إلى أن تأجيل نشر القضية كان لمصلحة متابعة إجراء التحقيقات الشرطية.
وقال: تتجه شرطة أبوظبي حالياً، نحو إجراء حزمة من الإجراءات الاحترازية بالتعاون مع الجهات المعنية المختصة لمتابعة ملف هذه القضية، التي ما زالت قيد التحقيق في إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة ابوظبي.
وفي ما يتعلق بتفاصيل القضية شرح قائلاً: تم إلقاء القبض على المذكورين بعد أن ورد بلاغ من صاحب عقارات مواطن، ادّعى قيام بعض المشتبهين بالنصب والاحتيال عليه، وأن المشتبه بها الرئيسية أعطته شيكاً مستحقاً بلا رصيد بقيمة 500 ألف، نظير استثمار 3 فلل بأبوظبي تعود له، إلاّ أنه تفاجأ بعدم وجود أي مبالغ في حسابها المصرفي، وقام بفتح البلاغ، وعلى إثره تم ضبطهم بعد تقنين الإجراءات.
وطالب المنهالي، أفراد المجتمع كافة، بعدم الانسياق وراء بعض الإعلانات المغرية مهما كانت، والتأكّد من الأشخاص وقانونية أنشطتهم، ومدى توثيقهم لعمليات الشراء أو إبرام أي اتفاق، تفادياً لوقوعهم ضحايا في براثن النصّابين والمحتالين، مؤكداً تكثيف الجهود المجتمعية لشرطة أبوظبي للسهر على راحة وأمن المواطنين والمقيمين من خلال نشر جرائم مماثلة أو توعيتهم ثقافياً وإعلامياً، ومواجهة الظواهر السلبية ومحاولة التصدّي للجريمة قبل وقوعها.
أبوظبي ـ «البيان»
