استمرت يوم أمس فعاليات اليوم الثاني لمهرجان ليوا للرطب 2010 وسط حضور جماهيري كبير توافدوا جميعاً على مقر المهرجان من العاشرة صباحاً بصورة تعكس الحفاوة البالغة التي يلاقيها المهرجان التراثي عند المواطنين والمقيمين على حد سواء إضافة لتدفق العديد من السياح لزيارة المنطقة والمهرجان.

وفي إطار الخطة الاستراتيجية لبلدية المنطقة الغربية 2010 - 2014 شاركت البلدية بجناح في المهرجان انطلاقا من جهودها في حماية البيئة. وأوضح حسن سهيل المزروعي مدير إدارة الحدائق والمرافق الترفيهية في ليوا أن المشاركة جاءت لدعم وحماية البيئة حيث أصبح من اللافت للنظر أن المنطقة الغربية تعد أكبر منطقة لزراعة النخيل وتفوق بعض الدول التي كانت تعتبر الأولى في زراعة النخيل.

وقال إن دعمنا يرتكز على جانبين الجانب الأول القدوة بحيث نستخدم صور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، طيب الله ثراه، المرتبطة باهتمامه بالزراعة عندما كان يغرس شجرة أو عندما يرشد على كيفية استخدام مياه الري، ونقوم بعرض هذه الصور أثناء المحاضرات لغرسها في نفوس الشباب والجيل الصاعد ونطلعهم على اهتمام مؤسس الدولة طيب الله ثراه بالشجرة المباركة.

كما تهتم البلدية بدعم المعارض والمنتديات الزراعية والتي تتيح فرص للتواصل بين المسؤولين والجمهور والمزارعين ، وكشف حسن المزروعي أن البلدية شاركت في تجربة للكلاب البوليسية مدربة على سوسة النخيل حيث مدت البلدية شرطة المنطقة الغربية بأشجار نخيل مصابة بالسوسة وعثر عليها الكلب البوليسي، وأجريت هذه التجربة أمام جمهور المهرجان بنجاح.

وحرص الاتحاد النسائي العام في المشاركة في المهرجان للمرة الرابعة على التوالي وذلك بهدف إبراز جهود الاتحاد في تنمية وتطوير مهارات سيدات الأعمال والحرفيات وتوفير الجو المناسب لخدمة المرأة الإماراتية وتميز الجناح بعرض نمازج أشغال يدوية من صنع الحرفيات من الخوص والسدو والتلي وعمل البادلة كما ضم الجناح دكان للمعروضات التراثية تحتوي على ملابس نسائية وصناديق تراثية من صنع الحرفيات وتباع هذه المعروضات للسياح والزوار بأسعار مناسبة.

وشارك مركز خدمات المزارعين بجناح كبير لتقديم الإرشاد والدعم الفني بما يتعلق بالزراعة، وقال دافيد أوبريان المدير التنفيذي ان وجدنا هنا بالمهرجان بهدف تعريف المزارعين والجمهور بدور المركز والذي يتمثل لمساعدة المزارعين وتحسن المنتج الزراعي، وأضاف أن المركز يتعاون مع شركة الفوعة لإيجاد أكبر سوق للمنتج من التمور بالمنطقة الغربية وأضاف المدير التنفيذي أن المركز يهدف إلى تطوير زراعة النخيل ويطبق الزراعة الجيدة خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح تامر بدوي أخصائي إنتاج تمور إقليمي بمركز خدمات المزارعين أن المنتج من الرطب هذا العام جيد ولكن المركز يهدف إلى تطوير التمور مع المحافظة على الموارد المائية المحدودة بالإضافة إلى تحسين خواص التربة باستخدام مصلحات التربة الحيوية وذلك من خلال برامج المكافحة المتكاملة للحد من استخدام المبيدات الكيميائية بالإضافة إلى العديد من المعاملات الأخرى.

وأكد على اهتمام المركز بتنمية الكوادر البشرية من خلال التدريب المستمر للمزارعين والمهندسين في المنطقة الغربية من خلال محاضرات وندوات وزيارات ميدانية وقال في المنطقة الغربية حوالي 8500 مزرعة مستهدفة في عمليات الإرشاد من خلال تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة في 12 مركزاً لخدمات المزارعين بالمنطقة الغربية، مشيرا إلى التعاون القائم ما بين المركز ومختلف الدوائر الحكومية كإدارات الحدائق في بلدية المنطقة الغربية في مكافحة آفات النخيل.

المنطقة الغربية ـ عبدالله محمود