قدمت الأمانة العامة للأوقاف بالشارقة دعما ماليا بمبلغ (مليون ومئة ألف درهم) لصالح مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية من دفعة مستحقاتها للعام الحالي عن الوقف الذي تديره الأمانة لصالح المدينة في إمارة الشارقة.

كما قدمت مبلغا وقدره (239) ألف درهم لصالح دار رعاية المسنين بالشارقة والتابع لدائرة الخدمات الاجتماعية في حكومة الشارقة، وذلك من خلال سعي الأمانة الدائم إلى التواصل مع الهيئات والمؤسسات الخيرية في داخل الدولة وخارجها وخلق علاقات متميزة مع كل من يسعى للخير، وصرف ريع موقوفات الواقفين في مصارفها المستحقة والتحري عن المحتاجين ودعمهم.

وأشاد حسن عبدالرحمن صعب مدير إدارة الاستثمار والأملاك الوقفية بالأمانة العامة للأوقاف بجهود المسؤولين في الدائرتين القائمين على هذه الخدمات التي تبشر بالخير وتدعو للتفاؤل مشيدا بالاهتمام الكبير الذي توليه إمارة الشارقة بقيادة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن مشيدا بالتطورات الكبيرة في مجال الرعاية الصحية بكبار السن في دار الرعاية، وبالدور الذي تلعبه مدينة الشارقة في تعليم وتأهيل ودمج الأبناء من ذوي الاحتياجات الخاصة في مجتمعهم.

كما أثنى صعب على جهود الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وسعيها الدؤوب في إبراز أهمية مفهوم التمكين بالنسبة للأشخاص من ذوي الإعاقة، وحفظ كرامتهم أمام جميع أفراد المجتمع، وهو ما عملت عليه المدينة منذ تأسيسها وحتى الآن من خلال تعليمها وتدريبها وتأهيلها لطلبتها من ذوي الإعاقة ونجاحها في توظيفهم في مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة، تأكيداً على قدرة هذه الشريحة على المساهمة بفعالية في نهضة وبنيان المجتمع.

الشارقة - «البيان»