تواصل هيئة البيئة والمحميات الطبيعية فعاليات دورة الشارقة الحادية عشرة للتأهيل البيئي، حيث نظمت الهيئة صباح امس برنامج التنافس من اجل الأفضل بحضور وإشراف هنا سيف السويدي مدير الهيئة واللجنة المنظمة و لجنة التحكيم الأستاذ محمد الأقرع موجة أول فيزياء في وزارة التربية والتعليم وخولة عبدالرحمن الملا مدير إدارة شؤون الفتيات في الشارقة بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة.
ويركز البرنامج على منهجية تقديم محاضرة تعالج مشكلة بيئية وعرض تصور برنامج للتوعية البيئية الى جانب مناظرة بيئية بين فريقين، تركز على مناقشة مشكلة بيئية وطرح مرئيات الفريقين بشأن مناهج حلها والاجابة على الاسئلة المقدمة من لجنة التحكيم وتقديم كل فريق اسئلة للآخر في الشأن البيئي، وترتكز لجنة التحكيم على نظام منهجي يضع شروطا ومواصفات علمية لتحديد الدرجات المطلوبة وبالارتكاز على ذلك المنهج قدم المشاركين.
وفي بداية البرنامج تم تقسيم طلاب الدورة الى فريقين لتبدأ المناظرة فيما بينهما و قام الفريق الاول بإلقاء محاضرة حول ناقلات النفط وتسرب النفط في مياه البحر عرضوا في سياق المحاضرة المخاطر التي تنجم عن تسرب النفط في مياه البحار والمشكلات البيئية الذي يسببها النفط عند تسربه في مياه البحر.
وقد تطرق الفريق الاول الى محاضرة أخرى حول إعداد حملة التوعية البيئية، تحت عنوان «دمِّروا المرض المدمِّر» تهدف الى التقليل من التلوث في دولة الإمارات و مساعدة المجتمع في الحفاظ على صحته وتقليل الأمراض المنتشرة كالسكري والسمنة والحد من الازدحام اليومي في الطرق.
وايضا تقليل نفقات الناس فيما لا يهم، وتنمية فكر الإنفاق لديهم، بينما قدم الفريق الثاني محاضرة حول «الثروة السمكية في دولة الإمارات وأهميتها الاقتصادية والاجتماعية في الدولة» حيث تعد الثروة السمكية أحد أهم القطاعات الاقتصادية التي تسعى الدولة الى تنميتها والحفاظ عليها بأحدث الأساليب المتبعة مثل توطين حرفة الصيد بهدف المحافظة على مهنة الآباء والأجداد وضمان استمراريتها.
الشارقة - «البيان»