أكد خليفة بوعميم رئيس اللجنة الإعلامية بالمشروع الوطني صيف بلادي 2010 أن حوالي 4 آلاف طالب وطالبة شاركوا حتى الآن في الفعاليات التي يقدمها صيف بلادي في دورته الرابعة من خلال المراكز الثقافية التسعة المنتشرة في كافة إمارات الدولة.
ونوه إلى أنه بتوجيهات معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الذي يتابع عن كثب كافة تفاصيل الفعاليات في كافة المراكز، للاطمئنان على تحقيق اكبر استفادة ممكنة من الأنشطة والبرامج التي تقدمها الدورة الرابعة من صيف بلادي، بما يحقق كافة الأهداف الاستراتيجية للمشروع الوطني، ويعود بالنفع على الطلبة والطالبات خلال الإجازة الصيفية.
وأضاف بوعميم أن اللجنة العليا ستستمر في تفقد الفعاليات بكافة المراكز حتى نهاية المشروع الوطني بنهاية هذا الشهر، بهدف دعم كافة الأنشطة المتميزة التي تقدمها المراكز واكتشاف أكبر عدد ممكن من المواهب التي يزخر بها المشروع الوطني صيف بلادي تمهيدا لتنميتها ودعمها في المجالات الرياضية والثقافية والفنية والموسيقية والعلمية والتكنولوجية، موضحاً أن المشروع يستهدف أكثر من 18 ألف طالب وطالبة يضمهم حوالي 51 مركزا على مستوى الدولة تتنوع بين مراكز ثقافية وشبابية ومتخصصة .
وأعرب بوعميم عن تقدير اللجنة العليا للجهود الكبيرة التي يبذلها الشركاء في دبي والشارقة وأبوظبي من خلال احتضانهم لقطاع كبير من الشباب ولا سيما كليات التقنية ومعهد الإمارات للدراسات المالية والمصرفية والقيادة العامة لشرطة دبي ونادي بلدية دبي ، مثمنا الأدوار الكبيرة لوزارتي التربية والصحة، ومواصلات الإمارات التي يقع عليها عبء نقل كافة طلبة المشروع الوطني، والأنشطة الترفيهية خارج المراكز من خلال الرحلات.
وأعلن بوعميم عن أن اللجنة العليا تعد حاليا للحفل الختامي الذي سيقام في نهاية الشهر الجاري ويتضمن كافة المواهب والبرامج المتميزة التي لفتت الأنظار ، وقدمت الجديد والمفيد لطلبة المشروع، معبراً عن تقدير خالد المدفع رئيس اللجنة لكافة مدراء المراكز الذي قاموا بجهود طيبة ليصل المشروع الوطني إلى أهدافه.
ونبه إلى أن صيف بلادي تحول من مجرد أنشطة صيفية تقدم لطلبة المدارس خلال الإجازة الصيفية إلى مؤسسة لاكتشاف المواهب ودعم البرامج الهادفة لإثراء الشخصية الوطنية التي تعتز بانتمائها وهويتها لدي الطلبة المشاركين، وهو ما تأكد خلال الدورة الحالية حيث اكتسب المشروع ثقة أولياء الأمور والطلبة على حد سواء.
من جهة أخرى صرح كردوس العامري مدير مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالمنطقة الغربية أن المركز نظم دورة إسعافات أولية استمرت أربعة أيام واحدة للبنين نفذها الدكتور نظمى الصوالحي إستشاري طب الأسرة واخري للبنات نفذتها الدكتورة مريم المحيربي من مستشفيات الغربية بمدينة زايد،واشتملت على نوع من تدريب الطلاب على الإسعافات الأولية بطريقة عملية.
وتم عرض فيلم عن هذه الطرق كما تناولت كيفية التعامل مع الحالات المختلفة مثل الإختناق والحروق والجروح وإنعاش القلب،إلى جانب محاضرة عن التغذية السليمة وعرض مجسمات عن المجموعات الغذائية الخمسة التي يجب أن يتناولها الأطفال. وأضاف كردوس ان متوسط الإقبال على فعاليات صيف بلادي بالمنطقة الغربية يتجاوز 300 طالبا وطالبة على فترتين صباحية ومسائية.
دورات المشروع تستهدف تنمية مهارات المشاركين
نظم مشروع صيف بلادي دورات متنوعة استهدفت تنمية المهارات وتعليم المشاركين والمشاركات بعض الحرف اليدوية البسيطة، في إطار خطته الشاملة لقضاء إجازة مفيدة تعود بالنفع على الطلبة وتزيد من خبراتهم الحياتية.
وقالت عفراء على سالم الكربى 16 سنة متميزة في الخط العربى ودورة فن التجميل حاولت ممارسة فنون الخط العربي منذ سنوات وفي المشروع الوطني صيف بلادي تم تنظيم دورة في الخط والتحقت بها لتعرف أكثر على اساسيات الخط وأهم الخطاطين الإماراتيين والعالميين إضافة إلى اكتشاف جماليات الخط العربي وهو ما انعكس إيجابيا على مستوى كل المشاركين في الدورة، واضافة أنها شاركت في معظم الفعاليات وكونت صداقات جديدة كما شاركت في الرحلات التراثية والترفيهية.
أما منى محمود السيد 14 سنة متميزة فى الإلقاء والرسم وفازت بجائزة حمدان بن راشد للتميز 2010 ، فتؤكد عن صيف بلادي فتؤكد ان التواجد مع عدد كبير من الطالبات والمشرفين والمتطوعات وسط كم كبير من الأنشطة ساعدها على اكتساب مهارات جديدة وأصبحت أكثر تفاعلا مع كافة الموضوعات المطروحة مما أكسبها قدرة كبيرة على الارتجال دعمت موهبتها في الإلقاء ، وتضيف أنها شاركت في دورات الفنون التشكيلية ولها عدد من اللوحات التي أشاد بها القائمون على المشروع الوطني صيف بلادي، كما أنها اكتسبت صداقات جديدة وتعرفت على كثير من الأنشطة منها دورة تحفيظ القرآن ودورة الفنون التشكيلية والايروبك والنقش بالحناء وتنسيق الزهور.
سعيد سالم العامري 14 سنة (من المتميزين في دورة أساسيات فن المسرح )فأوضح أنه شارك في دورة المسرح لصقل موهبته في فن التمثيل حيث انها تعد الأولى في هذا المجال التي تقدم لأبناء المنطقة الغربية مؤكدا انه تدرب على أساسيات الإلقاء المسرحى وكيفية وقفة المسرح والحركة عليه وتقطيع الجمل والإحساس بالكلام والمصداقية والتواصل مع الزملاء والتسليم والتسلم على خشبة المسرح.
انطلقت أمس فعاليات الأسبوع الخامس من المشروع الوطني لصيف بلادي2010 وشهدت الفعاليات إقبالا كبيرا من الطلاب والطالبات من مختلف الأعمار للمشاركة في ورش عمل متنوعة حول التقنية الحديثة واستخدامات الحاسب الآلي بالإضافة لدورات المسرح ودورات تحفيظ القران وتجميل الزهور والفنون التشكيلية.
دبي ـ «البيان»


