عقدت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم مؤخراً، بالتعاون مع المكتب العربي في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ورشة عمل في العاصمة المصرية القاهرة على مدى ثلاثة أيام تم خلالها تدارس آراء الخبراء وذوي الاختصاص، وذلك في إطار الإعداد لتقرير المعرفة العربي 2010/ 2011 تحت عنوان (بناء الأجيال القادمة).

يأتي إصدار هذا التقرير استكمالاً لمسيرة المؤسسة في دعم جهود بناء مجتمع واقتصاد المعرفة كمدخل أساسي للإصلاح والتنمية في المنطقة العربية. حيث تقوم مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وبالشراكة مع المكتب العربي في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالعمل على إعداد وإصدار التقرير الثاني عن حال المعرفة في العالم العربي. ويبنى تقرير المعرفة العربي الثاني للعام 2010/ 2011 على تقرير المعرفة العربي للعام 2009، والذي صدر تحت عنوان «نحو تواصل معرفي منتج».

تأتي هذه الورشة كمقدمة لعدد من ورش العمل والدراسات الميدانية الريادية في خمس دول عربية هي: الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة المغربية، والجمهورية اليمنية.شهد اليوم الأول عقد جلسة لاستطلاع آراء الخبراء في مجال التربية حول موضوع التقرير.

وقد شارك في الجلسات التي ترأسها مدير تقرير المعرفة العربي الدكتور غيث فريز، أعضاء الفريق المركزي لتقرير المعرفة العربي في كل من الإمارات، ومصر، والمغرب، والأردن، واليمن، بالإضافة إلى أكثر من 15 من أساتذة التربية والمختصين في المجال التربوي من جمهورية مصر العربية.

وفي اليومين التاليين، تم عقد اجتماعات مكثفة للفريق المركزي لتقرير المعرفة العربي بمشاركة كتاب دراسات الحالة الريادية التي سيتكون تقرير المعرفة العربي القادم منها، تحدث فيها كل من الدكتور تيسير النعيمي عن حالة الأردن، والدكتورة آمنة خليفة من الإمارات، والدكتور أحمد أوزي من المغرب، والدكتور أحمد حجي من مصر، والسيدة صبرية الثور من حالة اليمن، إلى جانب د. نجوى الغريس من تونس، المصمم الرئيس لأدوات البحث الميداني لقياس جاهزية الأجيال الناشئة لولوج مجتمع المعرفة.

وبهذه المناسبة، قال عادل راشد الشارد، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب بمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم: إننا في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم نعمل جاهدين من أجل الوصول إلى مجتمع قائم على اقتصاد المعرفة، وبالتالي كان لا بد من الحصول على تحليل لأوضاع المعرفة في العالم العربي وذلك لأنها الطريق نحو التنمية المستدامة، فجاء تعاوننا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أجل وضع «تقرير المعرفة العربي» بما يحمله من معلومات مهمة تسهم في تحقيق الأهداف المرجوة.

«البيان»