انطلقت صباح أمس في جزيرة السمالية آخر فعاليات ملتقى السمالية الصيفي السابع عشر مهرجان الثقافة الشعبية تحت شعار «ثقافتنا الشعبية معين لا ينضب» الذي ينظمه نادي تراث الإمارات برعاية ودعم مباشر من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الامارات .

وأوضح سعيد علي المناعي مدير إدارة الأنشطة والسباقات بالإنابة أن مهرجان الثقافة الشعبية يشتمل على أربع مسابقات في الشعر النبطي الإماراتي والخطابة والإلقاء ، والصحف الجدارية التي تعكس شعار المهرجان ومسابقة تراثية متخصصة بالثقافة الشعبية.

وقال المناعي ان المهرجان يتضمن أيضا معرضا خاصا بالصور للثقافة الشعبية بالإضافة إلى العديد من الأنشطة المتنوعة مثل الفروسية والهجن والرماية التقليدية ونشاط الواجهة البحرية ، والفلك والبيئة ، والعادات والتقاليد والملعب الصابوني وغيرها من الأنشطة التي تحتضنها ميادين جزيرة السمالية .

وأكد المناعي أن ملتقى السمالية الصيفي نجح في استقطاب أعداد كبيرة من الطلاب والطالبات من مختلف المراحل العمرية بوجه عام ، والطلبة المتميزين في المجالات الإبداعية المختلفة بوجه خاص .

من جانبهم أعرب عدد من أولياء أمور الطلبة عن بالغ سعادتهم للجهود المتميزة لنادي تراث الإمارات نحو استغلال فترة الصيف وتحويلها إلى فترة نشاط وتميز. وقالوا انهم لمسوا حجم الرعاية والدعم الذي أولاه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات لأبنائنا المشاركين وتوفير مستوى راق من الأنشطة والمدربين .

اطلع وفد وزارة البيئة والمياه خلال جولته أمس في جزيرة السمالية على مرافق نادي تراث الإمارات التراثية والعلمية والثقافية والميدانية والترفيهية والبيئية في الجزيرة .كما اطلع وفد الوزارة برئاسة الدكتورة مريم حسن الشناصي المدير التنفيذي للشؤون الفنية على منشآت ميدان الهجن والرماية التقليدية والفروسية والبيئة والبيوت التراثية البرية والبحرية ومركز البحوث البيئية في الجزيرة حيث رافقهم سعيد الواحدي رئيس قسم التوعية البيئية الذي قدم تصورا متكاملا حول المركز ومرافقه ومشاريعه والجهود التي يبذلها المركز تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات .

تضمنت زيارة الوفد، الذي يضم عدداً من المدراء التنفيذيين ومدراء الادارات ـ مفقس الطيور وأحواض الأسماك والقفاص الطيور والنعام والمنحل وممر القرم التعليمي الى جانب زيارة مركز زايد للدراسات والبحوث حيث اطلع على العديد من المرافق التابعة للمركز .

(وام)