قتل 18 شخصاً بينهم امرأتان في هجوم غربي باكستان في وقت أكد رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني انه يريد مواصلة الحوار مع الهند.وذكر شهود أن «من يشتبه بأنهم متمردون في منطقة قبلية بباكستان على الحدود الأفغانية هاجموا قافلة من المركبات ترافقها قوات الأمن أمس». وفتح المتشددون النار على القافلة أثناء توجهها إلى مدينة بيشاور الرئيسية في شمال غرب باكستان من باراتشينار البلدة الرئيسية في منطقة كورام التي يهيمن عليها البشتون.
وقال جامشيد توري الذي أصيب في الهجوم أيضا «هاجم متشددون المركبتين الأخيرتين في القافلة بأسلحة آلية قرب قرية تشار خيل فقتلوا 18 شخصا». وأكد الزعيم القبلي مصرات بانجاش عدد القتلى وقال ان «امرأتين لقيتا حتفهما».
إلى ذلك، أعلنت القوات الباكستانية أنها قتلت ثلاثة مسلحين خلال اشتباكات في جنوب وزيرستان بشمال غرب باكستان، فيما قتل جنديان وجرح خمسة في حادث سير بالمنطقة نفسها. ونقلت قناة «جيو تي في» الباكستانية عن القوى الأمنية قولها إنها اشتبكت مع مسلحين في ضواحي منطقة تانك بجنوب وزيرستان، ما أدى إلى مقتل ثلاثة منهم.
وأشارت إلى أن القوات الباكستانية دمرت مخبأين للمسلحين أيضاً في المنطقة خلال الاشتباكات. وفي حادثة أخرى، قتل جنديان وجرح خمسة بعضهم في وضع حرج في حادث سير بالمنطقة نفسها.
من جهة أخرى، أكد رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني انه يريد مواصلة الحوار مع الهند، وذلك غداة تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الباكستاني اتهم فيها نيودلهي باختصار المناقشات الرامية إلى تحريك عملية السلام الهشة بين البلدين. وقال جيلاني «نريد الحوار والهنود يريدون الحوار، وبالتالي فعندما تجري مناقشات جديدة سنتناول كل القضايا».
(وكالات)