أعلنت الولايات المتحدة عزمها تقديم حزمة مساعدات أمنية وصفت بالأكبر في التاريخ إلى إسرائيل. وقال نائب وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية والعسكرية أندرو شبيرو إن واشنطن «تنوي تزويد إسرائيل برزمة مساعدات أمنية الأكبر في التاريخ»، مضيفاً أن هناك نية ل«زيادة المساعدات الأمنية السنوية التي تقدمها إلى إسرائيل».

أوضح شبيرو أنه في العام الجاري «طلبت الإدارة الأميركية من الكونغرس 775. 2 مليار دولار كمساعدة أمنية خاصة إلى إسرائيل». وأردف أن البيت الأبيض «يأمل في أن تدفع زيادة التزام الإدارة الأميركية بأمن إسرائيل بالعملية السلمية بحيث تساعد الإسرائيليين على اتخاذ القرارات الصعبة المطلوبة للسلام الشامل»، على حد وصفه، مستطرداً بالقول: «أمن إسرائيل حجر أساس لالتزام الولايات المتحدة بأمن المنطقة».

في موازاة ذلك قال المبعوث الأميركي للسلام جورج ميتشل للصحافيين في رام الله عقب لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس: «أنهينا اجتماعا بناءً ومثمراً مع الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية ونتطلع إلى مواصلة نقاشاتنا التي بدأت لتحقيق رؤية أوباما للسلام».

وأضاف: «هذا السلام ينبغي أن يبدأ باتفاقية بين الفلسطينيين والإسرائيليين على إقامة دولتين تعيشان بأمن وسلام»، مستطرداً: «نلاحظ الصعوبات والمشاكل في الطريق لتحقيق ذلك، ولكننا مصممون على مواصلة طريقنا».

من جهته صرح أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه أن الفلسطينيين طلبوا من ميتشل «توضيحات» بشأن الاستيطان ووضع القدس الشرقية قبل خوض مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.بدوره، ذكر عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» محمد دحلان رفض حركته طلب ميتشل بالذهاب إلى المحادثات المباشرة قبل تقديم ردود بشأن قضيتي الأمن والحدود»

التفاصيل في عالم واحد

القدس المحتلة ـ رام الله ـ «البيان» ـ ماهر إبراهيم والوكالات