تواصل شركة الاتحاد للطيران استراتيجيتها لتوطين الوظائف، حرصا على تنفيذ توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لاستقطاب الكفاءات من أبناء الامارات للعمل في مختلف اقسامها.وقال جيمس هوغن الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران في حديث لوكالة انباء الامارات «وام» اننا نواصل خطة التوطين بنجاح كبير.

وأضاف: اننا بحاجة الي مزيد من الكفاءات المواطنة من ابناء الامارات للعمل ضمن أسطول طائرات الشركة والمكون في الوقت الحالي من 53 طائرة تجارية بالإضافة إلى الشحن لمواكبة النمو الكبير في شبكة الاتحاد للطيران التي تقوم في الوقت الحالي بتسيير رحلاتها إلى 63 وجهة في 42 دولة انطلاقا من قاعدة التشغيل الرئيسة في أبوظبي.

جنسيات متعددة

وقال: يعمل بالاتحاد للطيران حاليا نحو 8 آلاف موظف تقريبا يمثلون أكثر من 120 جنسية من مختلف أنحاء العالم. وجدد الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران التزام الشركة بتوفير فرص عمل للمواطنين من ابناء الدولة. موضحا انه من خلال برنامج التوطين الذي تتبناه فإنها توفر سلسلة واسعة من فرص العمل للمواطنين الإماراتيين ومنها برنامج الطيار المبتدئ وبرنامج تطوير الهندسة التقنية وبرنامج تطوير المدراء الخريجين.

وحول الفصول الدراسية في الاكاديمية قال هوغن ان هناك أكثر من 36 فصلا بالإضافة إلى غرف التدريب من خلال أجهزة الكمبيوتر.ولفت إلى ان أجهزة المحاكاة تشتمل على جهاز محاكاة كامل للطائرة من طراز بوينغ 777- 300 إي آر وجهاز محاكاة كامل للطائرة من طراز أيرباص أيه200- 320 وعلى جهازي محاكاة كاملين للطائرة من طراز أيرباص أيه 340- 330 وجهاز للتدريب على إخلاء المقصورة في حالات الطوارئ بحركة كاملة سيت وحمام سباحة.

وفيما يتعلق بالدورات التدريبية قال هوغن انها مكثفة وناجحة وتعتمد على الاجهزة المتخصصة بمحاكاة للتدريب على الحرائق وتدريب لخدمة المقصورة وتدريب سنوي فيما يتعلق بالإسعافات الأولية وإدارة موارد الطاقم.ونوه هوغن أن إنجازات الاتحاد للطيران ورغم مرور وقت قصير منذ الإطلاقة الأولى في 2003 وهو زمن قياسي لأي شركة طيران عالمية ما كان لها أن تتحقق إلا من خلال تنفيذ الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة.

زيادة متوقعة

وأوضح بأنه من المتوقع أن يتجاوز عدد موظفي الشركة 8500 موظف مع نهاية العام الجاري حيث يعمل الكثيرون من ذوي الخبرات في المكاتب الرئيسية للشركة في أبوظبي وسائر مدن الإمارات.

واشار الى ان الاتحاد للطيران قد حظيت بلقب كونها الناقل الوطني لدولة الإمارات حيث اعتمدت منذ البداية على انتهاج استراتيجية توسعية مرنة فهدفت إلى ابتكار معايير راقية جديدة للضيافة الجوية وتقديم تجربة طيران فريدة من نوعها.

وقال هوغن: نؤمن بأن نمو شركتنا سيتواصل لتحقق أرقاما قياسية تاريخية. كما أن قصة نجاح ونمو الاتحاد للطيران تقترن بنجاح وتطوير مهارات أبناء الدولة حيث يوفر برنامج التوطين الذي تتبناه الاتحاد للطيران سلسلة واسعة من فرص العمل لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة بما في ذلك برنامج تدريب الطيارين وبرنامج التطوير الهندسي التقني وبرنامج التطوير الإداري للخريجين الجدد وبرنامج مركز الاتصال .

توطين

ونوه الى انه لا تزال استراتيجية العمل مستمرة بوتيرة جيدة وبشكل حقيقي وكما هو الحال بالنسبة إلى إمارة أبوظبي فسوف تحقق الشركة الكثير من النجاح في المستقبل كما أنها تتطلع إلى تحقيق الكثير من الإنجازات الناجحة. وكشف هوغن أنه منذ إطلاق البرنامج في عام 2007 وظفت الشركة أكثر من 150 متدربا من مواطني الدولة من بينهم 115 طيارا مبتدئا و29 من المدراء الخريجين الذين يتوزعون في كل أنحاء الشركة .

وكانت دفعة واحدة من الطيارين المبتدئين وأخرى من المدراء الخريجين قد التحقت بأكاديمية التدريب التابعة للاتحاد للطيران وتشغل الآن وظائف في مختلف أقسام الشركة.وتبلغ النسبة الإجمالية للمواطنين الإماراتيين العاملين في الاتحاد للطيران في الوقت الحالي حوالي 13 في المئة.

تجدر الإشارة الى أنه خلال العام الجاري 2010 بدأت الاتحاد للطيران بتنظيم دورات تدريبية للغة الإنجليزية تستمر على مدار 10 أشهر لدفعة تضم 28 من مواطني الدولة من مختلف أقسام الشركة يشرف عليها المجلس الثقافي البريطاني حيث تعقد الدورات في مركز التدريب المتخصص أكاديمية الاتحاد التابع للاتحاد للطيران. وحول خطط الاتحاد للعطلات قال هوغن يوفر قسم الاتحاد للعطلات الذي تم إطلاقه في شهر مايو من العام 2004 حزما وعروضا خاصة لما يزيد على 70 وجهة في 22 دولة.

(وام)