نظم سوق دبي المالي بالاشتراك مع بورصة ناسداك دبي ورشة عمل مخصصة لشركات الوساطة وذلك لشرح فوائد عملية تكامل النظم بين البورصتين والتي تمت بنجاح يوم 11 يوليو الجاري.

حضر ورشة العمل، التي أقيمت في سوق دبي المالي، ما يزيد على 50 من شركات الوساطة المعتمدة في السوق، وذلك للإطلاع على فوائد الحصول على العضوية المشتركة في البورصتين.

وكانت بورصة ناسداك دبي قد حولت عمليات التداول والمقاصة والتسوية والكفالة فيما يتعلق بأسهمها المدرجة إلى نظم سوق دبي المالي.

ويتوجب على شركات الوساطة الحصول على العضوية المشتركة في البورصتين كي تتمكن من التداول على الأسهم المدرجة في كل منها. وتمتلك 11 من شركات الوساطة المعتمدة في سوق دبي المالي، بما يتضمن عدداً من أنشط شركات الوساطة، عضوية أيضاً في بورصة ناسداك دبي.

وبموجب عملية التعهيد يمكن للمستثمرين التداول على الأسهم المدرجة في البورصتين عبر رقم مستثمر واحد صادر عن سوق دبي المالي، ويمكن للأعضاء المشتركين مراقبة الأسهم المدرجة في البورصتين عبر شاشة واحدة، مما يوفر نقطة تداول موحدة لحسابات التداول والبيانات المنتظمة لملاك الأسهم في البورصتين.

وكانت بورصة ناسداك دبي قد عدلت رسوم التداول المحتسبة على شركات الوساطة لتتساوى مع رسوم تداول سوق دبي المالي، الأمر الذي يعني قيام بورصة ناسداك دبي بخفض الحد الأدنى للرسوم المفروضة على تلك الشركات.

وقال جيف سينغر، الرئيس التنفيذي لبورصة ناسداك دبي: تلقت بورصة ناسداك دبي منذ التحويل الناجح للعمليات أكثر من 10 طلبات للاستفسار عن العضوية من قبل شركات الوساطة في سوق دبي المالي التي ترغب في الانضمام إلى سوقنا. إننا نرحب بالمزيد من المشاركين في هذا التجمع الجديد للسيولة، الناتج إثر عملية تكامل النظم، والذي يضم المستثمرين الأفراد والمؤسسات الاستثمارية.

ومن جانبها قالت مريم فكري، الرئيس التنفيذي للعمليات في سوق دبي المالي: نجحت شركات الوساطة الإقليمية والعالمية في التداول على الأسهم المدرجة في بورصة ناسداك دبي عبر نظم سوق دبي المالي وذلك منذ بدء عملية تحويل العمليات.

كما سيستفيد كل من سوق دبي المالي وبورصة ناسداك دبي من نقاط القوة في البورصة الأخرى بما من شأنه تعزيز مكانة دبي كمركز حيوي لأسواق رأس المال.

وقدم ورشة العمل التي أقيمت يوم الأربعاء 14 يوليو، إلى جانب مريم فكري كل من دين نوبل، نائب رئيس قسم عمليات الأسواق في ناسداك دبي، وخليفة رباع، نائب رئيس مساعد، قسم رقابة السوق في سوق دبي المالي.

ويستغرق نيل العضوية في بورصة ناسداك دبي 10 أيام بالحد الأدنى للإنجاز بما يحقق التوافق مع المعايير التنظيمية العالمية. وبالإضافة للأعضاء الـ 11 في سوق دبي المالي المشتركين مع ناسداك دبي، تمتلك البورصة 18عضواً عالمياً بما يتضمن أكبر البنوك الاستثمارية على مستوى العالم.

يذكر أن كلا البورصتين ستعمل بما ينسجم مع أطرها التنظيمية المختلفة، حيث سيستمر سوق دبي المالي بالخضوع للمعايير التنظيمية لهيئة الأوراق المالية والسلع، في حين أن بورصة ناسداك دبي تخضع لمعايير سلطة دبي للخدمات المالية.

بين غرب أوروبا وشرق آسيا

تعد ناسداك دبي البورصة المالية العالمية التي تقدم خدماتها للمنطقة بين غرب أوروبا وشرق آسيا. وتستقبل البورصة المُصدرين سواء من المنطقة أو من شتى أنحاء العالم الذين يتطلعون إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية على المستويين الإقليمي والدولي.

وتدرج البورصة حالياً الأسهم، والمشتقات، والسلع المتداولة في البورصات، والمنتجات المهيكلة، والصكوك (السندات الإسلامية)، والسندات التقليدية.

ويعد سوق دبي المالي المساهم الرئيسي في بورصة ناسداك دبي حيث تبلغ حصته الثلثين، في حين تملك بورصة دبي ثلث الأسهم. وتعتبر سلطة دبي للخدمات المالية السلطة الرقابية لبورصة ناسداك دبي. وتتخذ ناسداك دبي من مركز دبي المالي العالمي مقراً رئيسياً لها.

شركة سوق دبي المالي

أصبحت شركة سوق دبي المالي شركة مساهمة عامة بعد عملية طرح 6 .1 مليار سهم بقيمة درهم واحد للسهم في اكتتاب أولي بتاريخ 12 نوفمبر 2006، وتمثل النسبة التي طرحت للاكتتاب 20% من إجمالي رأس المال المدفوع للسوق البالغ 8 مليارات درهم.

وتمتلك حكومة دبي 80% من رأسمال الشركة بعد طرحها للاكتتاب العام. وتمثل الحكومة في هذه الحصة شركة بورصة دبي المحدودة. وتم إدراج شركة سوق دبي المالي في السوق في 7 مارس 2007.

كما يمثل سوق دبي المالي كسوق ثانوي لتداول الأوراق المالية الصادرة عن شركات المساهمة العامة، والسندات التي تصدرها الحكومة الاتحادية، أو أي من الحكومات المحلية والهيئات والمؤسسات العامة في الدولة وكذلك الوحدات الاستثمارية الصادرة عن صناديق الاستثمار المحلية، أو أية أدوات مالية أخرى محلية أو غير محلية يقبلها السوق. وقد تم افتتاح السوق بتاريخ 26 مارس من العام 2000.

دبي -«البيان»