عاقبت محكمة أوكلاند كونتي بولاية ميتشجين الأميركية امراة (36 عاما) بالسجن 9 سنوات بعد ثبوت اتهامها بإقامة علاقة غير شرعية مع ابنها البالغ من من العمر 14 عاما.
وأقرت ايمي سورد بالذنب أمام القاضي بمحكمة أوكلاند كونتي بولاية ميتشجين الأميركية. وقال محاميها ميتشل ريبتويل إن المتهمة لم تر ابنها طوال السنوات الاربع عشرة الماضية الا في الشهور الأخيرة فقط حيث وافقت المتهمة بعد ولادته بأيام قلائل على «منحه لعائلة تبحث عن طفل للتبني.وكانت عائلة الطفل ترسل لها بين الحين والآخر بعض الصور الخاصة، إلى أن طلبت المتهمة بعد 13 عاما ونصف العام السماح للطفل بزيارتها. وأضاف ميتشل ريبتويل للصحافيين أن المتهمة بعد اعترافها بالذنب أمام القاضي، قالت إنها «تملكتها مشاعر لم تستطع تحديدها عندما شاهدته للمرة الأولى».
وبالرغم من اعتراف ايمي بممارسة هذه العلاقة الشاذة مرة واحدة فقط، إلا أن التحقيقات اثبتت كذبها، خاصة وأن الصبي كان كثيرا ما يقوم بزيارتها في منزلها، فضلا عن اصطحابها للصبي إلى أحد الفنادق خارج المدينة الشهر الماضي. وتكشفت هذه العلاقة عندما ساءت أحوال الصبي النفسية، واخبر والدته بالتبني بحقيقة علاقتها.
نيويورك ـ طارق فتحي
