وضع قسم الشؤون النسائية بالإدارة العامة للموارد البشرية في شرطة دبي تصوراً لإنشاء حضانة خاصة بأبناء العاملات، تعنى باستقبال أبناء العاملات من الرتب العسكرية والمدنية في مختلف الإدارات العامة ومراكز الشرطة بدبي.

أرجعت الملازم أول نورة محمد حسن رئيس قسم الشؤون النسائية الفكرة نتيجة ثمار مطالب العاملات من خلال دراسة استطلاعية نفذها القسم عن احتياجات العنصر النسائي من خلال مجموعة من الزيارات الميدانية للإدارات والمراكز، حيث سيكون لها الدور الأكبر في الالتزام الوظيفي والتقليل من نسب الغياب، كما نجح القسم بتفعيل القرار الخاص بساعات الرضاعة خلال الفترتين الصباحية وفترة المناوبات بناءً على مطالب العاملات.

وبينت الملازم أول نورة محمد حسن أن الغرض من إنشاء القسم جاء ثمار توجيهات الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي للاهتمام بشؤون العنصر النسائي، لما له من خصوصية وسرية تامة، وحل المشكلات التي تعيق مهامهم، ويعتبر القسم همزة وصل ومتابعة بين جميع الإدارات العامة ومراكز الشرطة، ويتولى مهام التواصل وتبسيط الإجراءات وتطوير أساليب العمل، منذ تفعليه بشهر مارس من العام الماضي.

وأكدت أن القسم اجتاز المؤشر المطلوب منه حيث تعدت نسبة الإنجاز 80%، وتعامل القسم مع 17 حالة من مطالب وشكاوى العاملات تم حل معظمها، كما ساهم بتواجد العنصر النسائي في المحاكمات العسكرية لما تتطلبه من الحساسية في طرح مبررات المخالفات المسلكية.

وأشارت إلى ان القسم يعمل في نطاق متكامل وتعاون مع 29 منسقة تابعات للقسم في جميع الإدارات والمراكز في شرطة دبي يتولين مهام التواصل مع العاملات في العمل الميداني. من جانبها، أوضحت الرائد خولة عبيد سالم بو سمرة رئيسة قسم مراقبة السلائف الكيميائية، ومنسقة في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، أنه لابد من تكثيف الدورات التخصصية، حيث يحتاج العنصر النسائي لمزيد من التدريب والتأهيل.

وتابعت بأنه من خلال استطلاع رأي العاملات في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات كانت هناك اقتراحات بعقد دورات لغة الجسد وتنظيم ورش عمل لتثقيف العنصر النسائي في مجالات المرور والإنقاذ الجوي والبحري وإنشاء صندوق تكافل خاص بالشرطة النسائية.

أما النقيب نوال عبدالله سعد، رئيسة قسم الأحداث والمنسقة في المؤسسات العقابية والإصلاحية فأكدت أن أهمية عملهن كمنسقات تكمن في تعريف العنصر النسائي ولاسيما الملتحقات الجدد بشرح مفصل حول واجباتهن وحقوقهن المتعلقة، وآليات التخاطب الرسمي كونهن يعملن في مؤسسة عسكرية، الأمر الذي قد يغيب عنهن.

وقالت: إن وجودنا في الميدان انعكس إيجابا على العاملات لمعرفتهن بوجود جهة تعنى باستقبال ملاحظاتهن واقتراحاتهن وحل العقبات التي قد تعترض عملهن، مما ساهم في تحقيق الاستقرار الوظيفي وقلل من نسب الغياب أو الاستقالات.

دبي ـ «البيان»