أكد رجل الأعمال الأردني سليم الصايغ رئيس مجلس إدارة شركة الأصباغ الوطنية (ناشيونال للاصباغ) مصانع بالشارقة في لقاء مع مجموعة من الإعلاميين في مكتبه بالشارقة الخميس الماضي، أن خسائرنا المبدئية حوالي 20 مليون درهم، ومازلنا في انتظار التقارير النهائية لشركة التأمين والتي ستقول كلمتها قريبا عن الخسائر النهائية للأجزاء التي ضربها الحريق التي تقدر بنسبة 25% من طاقة المصنع الاجمالية.
ونفى الصايغ ، أن يكون الحريق الذي شب في المصنع في الحادي عشر من مايو الماضي أن يكن بفعل فاعل كما أشيع مؤخرا، وأن الحريق شب بناء على انفجار في أحد المناطق المهمة في المصنع بسبب خلل في الكهرباء الساكنة والذي أحدث اشتعال النيران والتي امتدت في عدد من مناطق المصنع، كما أن الحريق قد شب نهارا أمام أعين حوالي 1000 عامل وهم الطاقة الكاملة للمصنع.
وقال رئيس مجلس إدارة المصنع أنه في اليوم التالي من الحريق فقد أحد العمال في المصنع وحاولنا كثيرا الاتصال به بعد حضور شقيقه وابلاغ المسؤولين في المصنع عن اختفائه ولكنه لم يجاوب على الهاتف، وقد تم العثور على جثة العامل الأسبوع الماضي، بعد ما أن سمح لنا من قبل المختبر الجنائي والدفاع المدني وشركة التأمين بدخول المنطقة التي تعرضت للحريق، وكنا نركز في عمليات البحث على المنطقة التي حدث فيها الانفجار، واستطعنا بعد بحث دقيق وجدي الوصول إلى جثة العامل، وعلى الفور أبلغنا الشرطة.
وعن سبب الحريق أكد سليم الصايغ على الأرجح أن سبب الحريق عبارة عن شرارة من كهرباء ساكنة على الرغم من أننا نسيطر على نحو 99% من الكهرباء الساكنة، لكنها في ما يبدو شرارة انطلقت وسببت الحريق، خصوصاً أن المواد البترولية في حالة تبخر دائمة، وما زاد الأمر تعقيداً هو الانفجار الذي تلا الحريق.
ومن جهته قال تبرير أحمد (من الجنسية الهندية) شقيق العامل المفقود الذي تواجد في اللقاء الصحافي بصحبة مترجم خاص له، بأنه تقدم ببلاغ إلى شرطة الشارقة يفيد باختفاء أخيه خورشيد أحمد (27) عاما والذي كان يعمل في شركة الأصباغ الوطنية (أصباغ ناشيونال) في المنطقة الصناعية وذلك منذ أن نشب حريق في الشركة في مايو الماضي، حيث بدأت السلطات الأمنية في المدينة بالتحقيق في البلاغ المذكور.
الشارقة - فهمي عبدالعزيز