ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» في عددها الصادر أمس أن العلاقات الأمنية والعسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل تتعزز أكثر فأكثر بعيدا عن وسائل الإعلام في حين تتجه أنظار الجمهور نحو الخلافات الدبلوماسية بين البلدين بشأن التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أن العلاقات العسكرية بين تل أبيب وواشنطن كانت وثيقة جداً خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش لكن «التعاون توسّع بمختلف الطرق وربما تعزز بمختلف المجالات» في ظل الإدارة الأميركية الراهنة برئاسة باراك أوباما.
وذكرت أن العضو السابق في إدارة بوش اليوت ابرامز، وهو منتقد كبير لسياسة إدارة أوباما تجاه إسرائيل، أثنى على البيت الأبيض لتعامله مع العلاقة الأمنية مع إسرائيل، قائلا انه «ذكي جدا» كونه استطاع عزلها عن الاضطراب الدبلوماسي.
وصوّر مسؤولون اميركيون لهذا الجهد كاستثمار طويل الأجل يهدف إلى تحسين آفاق السلام وجعل إسرائيل تشعر بأنها أقل عرضة للتهديد من قبل إيران.وقال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية والعسكرية اندرو شابيرو، إن «أمان إسرائيل يعني قدرتها الأكبر على اتخاذ القرارات الصعبة التي يجب القيام بها لتحقيق السلام».
وذكرت الصحيفة أن محادثات رفيعة المستوى بين مسؤولين عسكريين ودفاعيين إسرائيليين وأميركيين تجري أسبوعياً تقريباً، حيث انه وفقاً للبنتاغون فقد جرى 75 لقاء على مستوى نائب مساعد وزراء الخارجية أو أعلى خلال الأشهر ال15 الأخيرة. ونقلت عن شابيرو قوله «نتبادل المعلومات ونناقش المستجدات في المنطقة، وفي ظل هذه الإدارة بات تواصلنا أكثر وذا حميمية أكبر».
(وكالات)