حذر الأمين العام ل«حزب الله» حسن نصر الله أمس مما أسماها «قوى سياسية لبنانية وإقليمية ودولية» تراهن على فتنة من خلال قرار ظني يصدر عن المحكمة الدولية يتهم عناصر من الحزب بالتورط في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري.

وقال نصر الله في كلمة: «هناك قوى سياسية لبنانية وإقليمية ودولية راهنت في السابق على الفتنة ولم تسر الأمور كما تشتهي كما وراهنت على حرب 2006 ولم تنجح وراهنت على الحرب الأهلية ولم تنجح». وأضاف: «هم اليوم يراهنون على القرار الظني للمحكمة الدولية في قضية اغتيال الحريري وينتظرونه»، مستطرداً: «إذا كان يعتمد هذا الملف على شهود فليأتوا بهم».

وأشار نصر الله إلى توقيف أشخاص يعملون في شركة للاتصالات الخليوية للاشتباه بتجسسهم لصالح إسرائيل، قائلاً: «الحكاية أن كل شيء له علاقة بالاتصالات يؤدي إلى المحكمة الدولية. ونحن نسمع أن هناك قراراً ظنياً سيصدر بحق أفراد من حزب الله».

ولفت إلى «تكاثر العملاء في لبنان بشكل كبير جداً، مجدداً المطالبة بتنفيذ أحكام الإعدام التي صدرت بحق بعضهم «دون أي تباطؤ أو اعتذارات». ونبه نصر الله إلى أن هناك «سيطرة إسرائيلية كاملة على كل شيء اسمه اتصالات في لبنان بما فيها الخليوي والشبكات المدنية واللاسلكي والانترنت»، مشيراً إلى أن لبنان «مكشوف على إسرائيل».

(وكالات)