نجح علماء ألمان في «تصوير» عمل مصانع البروتين في الخلية وذلك للمرة الأولى في تاريخ العلم. وتقوم هذه «الريبسومات» كما يطلق عليها العلماء بتصنيع جميع البروتينات، وبذلك فهي تكون العنصر الرابط بين الجينات، وما يسبقها من أحداث وتطورات. ورغم أن تكاليف هذا المشروع العلمي كانت هائلة، إلا أنه ألقى الضوء على إحدى أهم العمليات في عالم الأحياء.
وتلتصق الريبسومات بالأحماض الأمينية، بشكل يشبه التصاق حبات عقد اللؤلؤ. وينفرج هذا «الخيط» الذي تلتصق به الريبسومات أثناء النمو، إلى هيكل ثلاثي الأبعاد وهو البروتين، والذي يحدد شكله ووظيفته، حيث إن بعض البروتينات لها وظيفة المراكز الحسية، والأخرى تصبح عضلات، وتتحول بعض هذه الخلايا إلى مواد ناقلة إلى غير ذلك من الوظائف.
(د ب أ)
