شب حريق ليلة أمس الجمعة في فندق في مدينة السليمانية بشمال العراق، ما أسفر عن مقتل 30 شخصا، بينهم 14 أجنبياً، وإصابة 42 آخرين. وأكد مسؤول أمني أن الحريق الذي اندلع في إقليم كردستان العراق، الذي يسوده الاستقرار والأمن «نسبيا»، ليس عملا إرهابيا، وان تحقيقا يجري لمعرفة سبب الحريق، الذي رجحت مصادر أمنية أن يكون ناجما عن ماس كهربائي أو تسرب غاز. وأوضحت المصادر أن الحريق اندلع في مطعم بالطابق الأرضي في فندق «سوما» الذي يقع وسط المدينة وخرج عن السيطرة واستمر عدة ساعات.

وأكدت تقارير طبية أن بين القتلى مواطنين من أستراليا وبريطانيا وكندا والفلبين وفنزويلا وسريلانكا وبنغلادش وكمبوديا والإكوادور وجنوب إفريقيا ولبنان، بينما ذكرت مصادر طبية أن بين القتلى أربعة أميركيين بدون الاعتماد على وثائق رسمية لتأكيد ذلك.

يأتي ذلك، فيما لا يزال المشهد السياسي يراوح مكانه، دون الإعلان عن انفراج قريب لتشكيل الرئاسات العراقية الثلاث، ودون التوافق بين الكتل الكبرى. وكشف القيادي في التيار الصدري بهاء الأعرجي أمس، أن زعيم التيار مقتدى الصدر رفض استقبال وفد ائتلاف «دولة القانون» الذي ذهب إلى طهران الخميس الماضي، موضحا أن الصدر أعلن مسبقا رفضه لقاء أي وفد سياسي عراقي في إيران لبحث مسألة تشكيل الحكومة.

التفاصيل في عالم واحد

بغداد - عراق أحمد والوكالات