استنكرت دولة الإمارات العربية المتحدة أمس بشدة العمل الإجرامي الذي استهدف مسجداً ببلدة زاهدان جنوب شرق إيران وأدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى. وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية: إن «دولة الإمارات تستنكر بكل قوة هذا العمل الإرهابي، وتؤكد تضامنها الكامل مع إيران، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة هذه الأعمال الإجرامية، وتقدم التعازي لأسر وذوي الضحايا الأبرياء، وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين».

إلى ذلك، حمّل رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي الإدارة الأميركية مسؤولية التفجيرين، وطالب في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) الأمم المتحدة ب«محاكمة حماة الإرهابيين، للحيلولة دون وقوع مثل هذه العمليات الإرهابية في العالم».

وجاء الاتهام على الرغم من إدانة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الاعتداءات التي وصفتها بـ «الشنيعة»، وطالبت بملاحقة المسؤولين عن هذه الاعتداءات. وقالت كلينتون في بيان: «أدين بشدة الهجمات التي تبنتها المجموعة المسلحة السنية الإيرانية (جند الله) ضد المسجد الشيعي في محافظة سيستان ـ بلوشستان (جنوب شرق إيران)».

بدورها، أعربت وزيرة الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون في بيان عن «صدمتها» من الاعتداء، مؤكدة أنها «تدين بشدة الاعتداء المزدوج الإرهابي الجبان الذي لا مبرر له»، و«تعبر عن تضامنها» مع عائلات الضحايا.

في الأثناء، تبنت جماعة «جند الله» المسلحة في بيان نشر على موقعها على الانترنت العمليتين، مؤكدة أن الهجوم استهدف الحرس الثوري الذي كان يحتفل بيومه الوطني في زاهدان كبرى مدن المحافظة.

التفاصيل في عالم واحد