تتجول سفينة التهوية «رودولف كلوس» في مياه القنوات المائية صيفا في برلين منذ 15 عاما، وهي سفينة فريدة من نوعها على مستوى ألمانيا للحيلولة دون حدوث نفوق جماعي لأسماك العاصمة، وتأمين مياه الشرب للمدينة.
جلس طاقم السفينة المكون من ثلاثة أشخاص عند إحدى البوابات المائية بمنطقة نويكولن في برلين يحتسون كوبا من القهوة الغربية أملا في أن تساعدهم على السهر في دورة العمل الليلي، وذلك قبل أن تنطلق السفينة متثاقلة بسرعة الشخص الماشي باتجاه قناة نويكولن المخصصة للسفن.
وصف قبطان السفينة، كارلو ريشلين، سرعة السفينة بأنها تشبه سرعة سمكة الحبار مضيفا: نشفط الماء عند مقدمة السفينة ونعيد ضخه من مؤخرتها. تستطيع أجهزة الشفط الستة في السفينة سحب 4800 متر مكعب في الساعة يتم تغذيتها بمئتي كيلوغرام من الأكسجين كل 60 دقيقة قبل إعادة دفعها للقناة.
(د ب أ)