أكد خطباء الجمعة أمس أن العلم بالأحكام الشرعية يعين صاحبه على أداء العبادة على الوجه الصحيح الذي يرضي ربه ويجنبه الوقوع في التشدد والتضييق على نفسه وعلى الآخرين ويحمل صاحبه على التيسير على الناس ومراعاة أحوالهم امتثالا لقوله تعالى (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) وقوله سبحانه (ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج) وقد وجه النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل وأبا موسى الأشعري -رضي الله عنهما- إلى هذا التيسير فقال لهما :« يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا ».

لقد كان الصحابة والتابعون والعلماء يتهيبون الإفتاء، فهذا أبو بكر الصديق رضي الله عنه- أقرب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحذر القول على الله بغير علم ويقول: أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم. وعن على بن أبى طالب -رضي الله عنه- قال: إذا سئلتم عما لا تعلمون فاهربوا. قالوا : كيف الهرب، قال: تقولون الله أعلم.

أبوظبي ـ «البيان»