أكد الرائد سالم خليفة الدرعي مدير إدارة مسرح الجريمة في شرطة أبوظبي افتتاح الإدارة العامة لشؤون الأمن والمنافذ في شرطة أبوظبي قرية «تدريب مسرح الجريمة» في عجمان الشهر المقبل، بالإضافة الى إنشاء قاعدة بيانات لبصمات الأحذية وإطارات المركبات ونظام تراسل الكتروني للبصمات بين مسارح الجريمة والمختبر الجنائي.

وجدير بالذكر أن الإدارة حصلت مؤخرا على شهادة آيزو ةسد 1009 لمعايير الجودة العالية وتعمل حاليا للحصول على شهادة إجراءات الصحة والسلامة ربسءس 10081، كما تعمل على تطوير علاقاتها المهنية والبروتوكولية مع الوكالات الخارجية ووزارتي الصحة والعدل لتحسين تطبيق الإجراءات العملية وتعمل الإدارة على إيفاد وتدريب عدد من الكوادر المواطنة للعمل بصفة خبراء مسرح الجريمة.

كما تسهم في تطوير أداء العاملين في مجال البصمة ضمن المختبر الجنائي ورفعه إلى المستوى العالمي في الخبرة وتطوير مسرح الجريمة وزيادة عدد منتسبيه البالغ عددهم حاليا نحو 350 عنصرا من بينهم 30 من الشرطة النسائية، يتوزعون في 16 وحدة بمختلف المراكز الأمنية الشاملة بأبوظبي.

وأكد الدرعي أن شرطة أبوظبي تولي العنصر البشري اهتماما كبيرا وخاصة في ظل النجاحات التي تحققت وكان لها انعكاساتها على تنظيم العمل والتنسيق مع جهات أمنية عديدة تتعامل مع مسرح الجريمة للخروج بعمل أمني متكامل الأركان يسهم في فك غموض الجرائم وتوفير أكبر قدر من الحقائق العلمية من خلال «الأدلة والآثار» المأخوذة من مسرح الجريمة.

وأوضح أن قرية مسرح الجريمة تضم عددا من قاعات التدريب والمحاضرات وسيناريوهات الجريمة ومزود بالمعدات والأجهزة المتطورة اللازمة لأداء المهام والدورات التدريبية للذين تتطلب طبيعة عملهم التعامل مع مسرح الجريمة، كما تشارك الإدارة في العديد من النشاطات التي تنظمها شرطة أبوظبي لطلبة الجامعات والمدارس.

وتمتلك إدارة مسرح جريمة أبوظبي أجهزة وتقنيات متطورة منها : كاميرا تصوير360 درجة، تقوم بتصوير موقع مسرح الجريمة بالكامل، وجهاز ليزر جنائي لرؤية الأدلة التي لا ترى بالعين المجردة ويعتبر من ضمن أفضل التقنيات المتطورة في هذا المجال، وجهاز التصوير بالأشعة فوق البنفسجية والذي يساعد في التعرف إلى آثار الدم والبصمات والحيوانات المنوية، وفحص الآثار أو الأدلة الجنائية على أصباغ السيارات القديمة والجديدة.

وذكر أن قرية مسرح الجريمة في أبوظبي تتكون من عدة مبانٍ، خصص منهما مبنيان على شكل فلل سكنية بكامل ملاحقها وأثاثها، لتطبيق نماذج متنوعة من مسارح الجريمة، وغرفة تحكم مزودة بأحدث الأجهزة العلمية المتصلة بجميع جوانب قرية مسرح الجريمة، بالإضافة إلى مبنى القاعات الدراسية.

وتم تصميم هذه المباني ليقوم الطلبة بتطبيق الدراسة النظرية بشكل عملي، حيث يتم إعداد سيناريوهات لجرائم حقيقية في هذه المباني من قبل المدربين بوضع بصمات وآثار وعمل سيناريوهات جرائم مختلفة في مواقع مختلفة، على أن يتم رفعها من قبل الطلبة بطريقة صحيحة.

أبوظبي ـ «البيان»