طالب العديد من الأهالي والأسر المقيمة في إمارة رأس الخيمة الجهات المسؤولة بتوفير الخصوصية لمرتادي الشواطئ بالإمارة وتخصيص أماكن للأسر بعيداً عن مزاحمة بعض المتلصصين الذين يقتحمون خصوصياتهم ويعكرون صفوهم، سواء بالملابس غير المحتشمة التي يرتديها هؤلاء الشباب، أو عن طريق الاستعراضات التي يؤدونها بالقرب من هذه الشواطئ في وجود الأسر والنساء والفتيات، والتي منها ممارسة الألعاب والتمرينات والتجمع بالقرب من السيارات للتدخين وممارسة الغناء، أو قيادة السيارات بتهور في هذه الأماكن التي تؤمها هذه الأسر.
يقول المواطن زيد الشحي انه لم يسافر خلال هذا العام، ومع اشتداد درجات يضطر لمصاحبة أطفاله إلى شاطئ منطقة المعيريض حيث المياه الصافية والرمال الجميلة في هذه المنطقة، بالإضافة إلى أن الأطفال يستمتعون بجو العروض الجوية التي يمارسها مرتادو فندق الهيلتون بيتش، والذين بدورهم يتفاعلون مع الأطفال بالاقتراب منهم، غير أن هذه المنطقة تحتاج لتدخل فوري من قبل الجهات المسؤولة لتخصيص أماكن خاصة بالأسر والنساء بعيدا عن أعين الكثير من الشبان الذين ينقلون أنشطتهم إلى الشواطئ خلال فترة الصيف ويتسببون في الكثير من القلق لهم.
وأوضح انه اضطر لعدم اصطحاب بناته وزوجته معه إلى الشاطئ مرة أخرى لوجود هذا الكم الكبير من الشباب من مختلف الجنسيات. ولفت عبدالحي محمود (موظف) إلى أن شواطئ إمارة رأس الخيمة من أجمل الشواطئ حيث تمتاز بمياهها الصافية ورمالها الناعمة، وهي تجذب الكثير إليها في فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة.
وأوضح أن كثرة الشباب على الشواطئ وإصرارهم على الدخول بين الأسر التي تنتظر أولادها على الشواطئ بات مقلقا للأسر التي تضطر أحيانا إلى ترك الشاطئ، والبعض الآخر يضطر إلى الذهاب بأولاده بعيدا عن أعين هؤلاء الشباب، وطالب عبدالحي بضرورة تخصيص أماكن للأسر، أو على الأقل للنساء، أسوة ببعض الإمارات الأخرى للحفاظ على الخصوصية وللتخلص من الإزعاج الذي يسببه الدخلاء على هذه الشواطئ الجميلة.
وطالب علي الشميلي بوضع حد للتصرفات غير اللائقة من بعض الشباب الذين يصرون على لبس الملابس غير المحتشمة والغناء واللعب في الأماكن التي تتجمع فيها الأسر، ما يضطر الكثيرين إلى عدم اصطحاب النساء والفتيات إلى البحر، مشيراً إلى ان الكثير من الشباب يستعرضون لجذب الانتباه إليهم، ما يضطر الكثير من الأهالي إلى منع نزول الفتيات والنساء إلى البحر، مشيراً إلى انه يضطر أحيانا إلى اخذ الأسرة في مكان بعيد عن الشاطئ للحفاظ على خصوصية الأسرة.
وقال محمد رشيد ان أسرته تفضل البحر ويضطر هو وزوجته إلى البقاء على الشاطئ لفترات طويلة، خاصة مع وجود الأطفال، إلا أن وجود الشبان بصورة كبيرة على الشواطئ يسبب الضيق للأسرة بصورة كبيرة، حيث ان لديه فتاة في سن المراهقة وترفض نزول البحر حتى بكامل ملابسها للأسباب السابقة، وطالب بضرورة تخصيص أماكن للأسر لتستمتع بالبحر بعيدا عن مضايقات الشباب المستمرة.
متابعة ـ محمد صلاح