أعلنت واشنطن معارضة إدارة الرئيس باراك أوباما مشروع قانون يهدف إلى منع ارتداء النقاب في الأماكن العامة بفرنسا، الأمر الذي يؤثر حسب واشنطن على حرية المعتقد.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي «لا نعتقد أنه يجب سن قوانين بشأن ما يحق أو لا يحق للناس ارتداؤه وفقاً لمعتقداتهم الدينية».
وأضاف «في الولايات المتحدة، نقوم بخطوات مختلفة لتحقيق توازن بين الأمن من جهة واحترام الحرية الدينية والرموز المناسبة للحرية الدينية من جهة أخرى». وأضاف «حسبما فهمت إنها مرحلة أولى في عملية تشريعية طويلة، وربما إجراءات قانونية».
وكان النواب الفرنسيون أقروا الثلاثاء في قراءة أولى مشروع قانون يهدف إلى منع النقاب والبرقع كلياً في الأماكن العامة بفرنسا. وسينتقل النص إلى مجلس الشيوخ الفرنسي في سبتمبر المقبل.