تدرس تركيا إمكانية فتح حدودها مع أرمينيا مؤقتاً خلال فترة المناورات التي ستجريها قوات الحلف الأطلسي «ناتو» للتدريب على مواجهة الكوارث الطبيعية. وقال دبلوماسي تركي، طلب عدم الكشف عن هويته «سنشارك في هذه التدريبات»، موضحاً أن أنقرة تدرس احتمال فتح الحدود مع أرمينيا، إلا أنه أكد أن «أي قرار لم يتخذ بعد في هذا الصدد».
وأشار الدبلوماسي التركي إلى أن سلطات بلاده تدرس ما إذا كانت الحدود مع أرمينيا ملائمة لاستضافة هذه التدريبات، والتي من المفترض أن تتركز على مواجهة سيناريو وقوع زلزال كالذي شهدته أرمينيا عام 1988 وأدى إلى مقتل نحو 25 ألف شخص.
وذكرت صحيفة «تودايز زمان» نقلاً عن مصادر لم يتم التأكد من صحتها أن القرار التركي اتخذ وسيتم فتح الحدود طوال فترة التدريبات التي سيجريها الأطلسي، بهدف السماح بعبور فرقة عسكرية تركية إلى أرمينيا.
واعتبر فتح الحدود بين تركيا وأرمينيا تمهيداً لإقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين، البند الرئيسي في اتفاقية المصالحة بين البلدين الموقعة في 22 أكتوبر 2009 في زيوريخ. لكن السلطات الأرمينية جمدت المصادقة على الاتفاقية، بعد ربط أنقرة تطبيقها لبنوده بحل النزاع بين أرمينيا وأذربيجان على إقليم ناغورني قره باخ، وهو السبب في إغلاق الحدود.