أكدت هيئة الصحة في أبوظبي على أهمية الفحص والكشف المبكر لسرطان الثدي لتجنب المضاعفات الخطيرة والتي تؤدي في نهاية المطاف إلى الوفاة، وذكرت أن سرطان الثدي يعد السبب الرئيسي للوفاة في كثير من دول العالم المتقدمة ويقدر إصابة واحدة من بين كل ثماني نساء بهذا المرض في مرحلة ما بعد الحياة، وفي الإمارات تصاب أكثر من 130 إمرة بالسرطان في كل عام وبسبب ذلك تتعرض نسبة 44% من المصابات بسرطان الثدي في ابو ظبي للوفاة مقارنة بنسبة تتراوح من15 ـ 20% في الدول التي تطبق أفضل الممارسات الطبية.

وأشارت إلى أن معدل فحص الثدي بالأشعة كان هو مؤشر الأداء الذي استخدمه فريق سرطان الثدي خلال الحملات التي بدأت منذ عام 2007 حيث طرأت زيادة على معدل الفحص من 12% عام 2007 إلى 16% عام 2008 ثم قفز إلى نحو 67 % في العام الماضي.

وذلك مقارنة بالمعدلات الموجودة في الدول المتقدمة. وذكرت أن نسبة حالات السرطان المكتشفة في مراحل متأخرة تراجعت من 64% من العدد الإجمالي عام 2007 إلى 56% عام 2008 ما يشير إلى اكتشاف الحالات في مرحلة مبكرة، ومع الزيادة الملحوظة في معدل فحوصات الثدي بالأشعة توقع أن تتراجع نسبة اكتشاف المرض في مراحله المتأخرة بصورة كبيرة في السنوات المقبلة.

وقال ان التغيرات في نسب الوفيات الناتجة عن السرطان تحتاج لسنوات عديدة كي تبدأ في الظهور، بيد أن بالإمكان التنبؤ بأنه من اصل 88 حالة وفاة متوقعة بسبب سرطان الثدي في أبو ظبي سنويا يمكن إنقاذ 40 حالة بواقع 45% من العدد الإجمالي بفضل زيادة معدل فحص الثدي بالأشعة والكشف المبكر.

وأكدت انه خلال العام المقبل 2011 سيقوم فريق سرطان الثدي في هيئة الصحة بالعمل على زيادة معدلات الفحص والتأكد من دوام الرعاية الممتازة ووضع معايير قياسية ومسارات لرعاية المصابات بالمرض كما سيتم التركيز على تحسين الخدمات المقدمة في المناطق النائية من خلال الوحدة المتنقلة للفحص في مستشفى توام والمنطقة الغربية.

أبوظبي ـ «البيان»