يرأس معالي عبدالعزيز عبدالله الغرير، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، وفد المجلس في المؤتمر الثالث لرؤساء البرلمانات الأعضاء في الاتحاد البرلماني الدولي، الذي يبدأ في التاسع عشر من الشهر الجاري في العاصمة السويسرية جنيف.
وسيجري أكثر من 150 رئيساً من رؤساء البرلمانات الأعضاء في الاتحاد خلال المؤتمر، الذي يستمر ثلاثة أيام مناقشة عامة حول موضوع «البرلمانات في عالم متأزم: ضمان مسألة ديمقراطية عالمية من أجل الصالح العام».
ويتضمن مشروع جدول أعمال المؤتمر الذي يحضر افتتاحه بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة.. مناقشة وعرض عدد من التقارير، كالتقرير الخاص بعلاقة الاتحاد البرلماني الدولي بالأمم المتحدة وكيفية تنظيم عمل البرلمانات مع المنظمة الدولية والتقرير المتعلق بالتقدم الذي حققته منذ المؤتمر الثاني للرؤساء عام 2005 وتقرير الاجتماع السادس لرئيسات البرلمانات الذي سيعقد في مدينة «برن» السويسرية قبل اجتماع الرؤساء بثلاثة أيام.
ومن المقرر أن يعقد رؤساء البرلمانات العربية الأعضاء في الاتحاد البرلماني العربي اجتماعاً تنسيقياً قبل الاجتماع الثالث لرؤساء برلمانات العالم لتوحيد المواقف والرؤى حول مجمل الموضوعات المطروحة على جدول أعمال المؤتمر وخاصة في ما يتعلق بمشروع وثيقته الختامية ومشروع الاتفاقية الدولية لإعادة تأسيس الاتحاد البرلماني الدولي.
وعلمت وكالة أنباء الإمارات، أن المجلس الوطني الاتحادي قام بدور كبير استطاع من خلاله تكوين موقف عربي مبدئي موحد إزاء الفكرة التي ستطرح أمام مؤتمر الرؤساء لضم الاتحاد البرلماني الدولي إلى منظمة الأمم المتحدة وجعله جزءاً تابعاً لهذه المنظمة الدولية، مثل منظمة التجارة العالمية وغيرها من المؤسسات التابعة لها، ما يفقده استقلاليته، ويجعل برلمانات العالم جزءاً من حكوماتها بدلاً من أن تكون سلطة تشريعية ورقابية.
وسوف تقدم الشعبة البرلمانية الإماراتية خلال مؤتمر الرؤساء وجهة نظرها المتضمنة العديد من المقترحات الرافضة أو المعدلة أو المضيفة إلى بنود ومواد مشروع البيان الختامي للمؤتمر وخاصة في ما يتعلق بالتمثيل الديمقراطي وتكامل عمل السلطتين التشريعية والرقابية وتحديد نسبة تمثيل المرأة في البرلمانات وإصلاح الأمم المتحدة وتقوية دور الاتحاد البرلماني الدولي.
كما علمت «وام» أن المجموعة العربية ستعمل جاهدة على استقطاب البرلمانات الإسلامية والأفريقية والبرلمانات الأخرى إلى الصف البرلماني العربي الذي يرفض تحويل الاتحاد البرلماني الدولي إلى مؤسسة من مؤسسات منظمة الأمم المتحدة، ما يفقده السيادة والاستقلال والتمثيل الصحيح لشعوب العالم.
وام
