أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أمس أن جمهورية الكونغو الديمقراطية تشهد حالياً موجة نزوح جديدة في مقاطعة كيفو الشمالية، حيث هجر نحو 20 ألف شخص منازلهم بسبب الأعمال العسكرية الأخيرة بين قوات الجيش وتحالف القوات الديمقراطية والجيش الوطني لتحرير اوغندا.
وقالت الناطقة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إليزابيث بيرز إن «إقليم بيني هو الأكثر تضرراً من حركة النزوح وقد أفادت مهمة للتقييم تم إرسالها إلى الإقليم أن هؤلاء النازحين في حاجة عاجلة للمساعدات الإنسانية».
ونوهت بيرز إلى أن منطقة لوبيرو نزح منها 500 ألف شخص تقريباً إثر ارتكاب أعمال نهب وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان على يد القوات الديمقراطية لتحرير روندا.
وتفيد التقارير بأن «هؤلاء النازحين بحاجة إلى الأدوية ومساعدات. وقد تم تسجيل عدة اعتداءات الاسبوع الماضي على العاملين في الحقل الإنساني في مقاطعة كيفو الشمالية، وأيضا في أقاليم بني وروتشيرو وجوما بلغت 68 اعتداء استهدف المنظمات الإنسانية وموظفيها اعتبارا من بداية العام الحالي».
نيويورك ـ طارق فتحي