قالت مصادر بريطانية وأوروبية ل«البيان» أمس إن العديد من دول الاتحاد الأوروبي تستعد من الآن فصاعداً للتعامل مع السودان على أنه دولتين، وليس دولة واحدة.

وقال مصدر مطلع، طلب عدم الإفصاح عن هويته، ل«البيان»، أمس «إن دول الاتحاد الأوروبي «أجرت العديد من الاتصالات مع زعماء الجنوب من أجل الترتيب للاعتراف بحكومة جنوب السودان»، والتي من المتوقع، بحسب المصدر، أن تعترف بها في حال الانفصال «جميع دول الاتحاد الأوروبي».

وتابع المصدر: «جهزت بعض الدول ميزانيات خاصة لفتح سفارات»، مشيراً إلى أنه «يعتقد بأن أكثر من خمس عشرة دولة أوروبية ستعين سفراء في غضون ستة شهور من الانفصال».

وقالت مصادر دبلوماسية أخرى إن «بعض الحكومات تدرس فرض عقوبات» على الخرطوم بسب ما سمته «بعض الأعمال التي تقوم بها بهدف الإبقاء على خيار الوحدة بالقوة والعنف».

وأكدت أن هناك «قلقاً عميقاً تجاه الإجراءات التي اتخذتها السلطات السودانية منذ الانتخابات، والتي أدت إلى التضييق بشكل أكبر على الحقوق المدنية والسياسية، بما في ذلك اعتقال سياسيين من المعارضة وصحافيين».

إلى ذلك، اعتبرت أكثر من 20 منظمة غير حكومية أن «تأخر الاستعدادات» للاستفتاء بشأن انفصال جنوب السودان «مثير للقلق»، حيث دعت الدول الكبرى إلى «التدخل لتجنب العودة للحرب الأهلية في السودان بين الشمال والجنوب، وحتى يتسنى تنظيم استفتاء يحظى بالمصداقية في الموعد المحدد».

التفاصيل في عالم واحد

لندن ـ جمال شاهين، والوكالات