شدد خالد المدفع رئيس اللجنة العليا للمشروع الوطني صيف بلادي 2010 على أهمية استفادة المشاركين في الأنشطة واستطلاع أرائهم والتأكد من تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمشروع الوطني.
وواصلت اللجنة العليا أمس، تفقدها للأنشطة والفعاليات التي تقدمها المراكز المنتشرة الشارقة وأم القيوين وعجمان.
وأوضح المدفع أن اللجنة زارت حتى الآن عدداً كبيراً من المراكز المشاركة بالمشروع الوطني صيف بلادي 2010 برأس الخيمة ودبي والشارقة وأم القيوين وعجمان.
ويتكون وفد اللجنة المكون من خالد المدفع رئيس اللجنة والدكتور حبيب غلوم نائب رئيس اللجنة والمنسق العام والدكتور محمد يوسف رئيس لجنة الفعاليات والمهرجانات والمسابقات وجمال الحمادي نائب المنسق العام، وعبد الله بن حارب نائب رئيس اللجنة الإعلامية بالمشروع الوطني.
وأشار المدفع إلى أن الجولة مستمرة خلال الأيام المقبلة لتشمل كافة المراكز المشاركة في كل ربوع الدولة، موضحاً أن أهم ما أسفرت عنه الجولات حتى الآن أن كافة المراكز المشاركة بما فيها المراكز المتخصصة والتابعة لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أو التابعة للهيئة تأخذ البرنامج المعد سلفاً على محمل الجد وتضع نصب أعينها الغايات الاستراتيجية من المشروع، وهو ما انعكس إيجابياً على معدلات الإقبال الطلابي والتفاعل الإيجابي لأولياء الأمور مع الأنشطة التي تقدم.
وأضاف انه لمس خلال جولاته احتضان المشروع للعديد من الموهوبين والموهوبات، وهو مكسب إضافي لصيف بلادي مؤكداً أنهم بصدد تنظيم فعاليات خاصة عن الإبداع لهؤلاء الموهوبين في نوفمبر المقبل لصقل مواهبهم باعتبارهم ثروة وطنية يجب على الجميع الحفاظ عليها.
وأشاد الدكتور حبيب غلوم العطار بالأنشطة المقدمة من دار التربية الاجتماعية في إمارة الشارقة، حيث شاهد الوفد مجموعة من الدورات المميزة منها دورة الإسعافات الأولية ودورة صناعة الحلوى ودورة التدريب على المكياج والتي تهدف إلى تأهيل الطالبات لعمل مشاريع صغيرة تدر عليهم الدخل.
فيما طالب الدكتور محمد يوسف مديري المراكز بالتركيز على ما هو تراثي من الفعاليات لتعميق الشعور لدى الطلبة بماضيهم وعاداتهم وتقاليدهم، والاهتمام بالبرامج التراثية والحرص على تقديمها بصورة مشوقة بعيداً عن التقليدية ليقبل عليها الطلبة.
وأضاف يوسف أن الكم الكبير للبرامج والمسابقات التي تهتم بالفن التشكيلي في كل المراكز تقريباً قدمت العديد من المواهب التي يمكن دعمها عبر برامج تعليمية في ما يخص المدارس الفنية المختلفة حتى نحصل على مواهب حقيقية لديها الحرفية والمهنية المطلوبة.
وقال جمال الحمادي إن صيف بلادي هذا العام حقق الكثير من غاياته، حيث أصبح مصدر ثقة أولياء الأمور لدرجة أن بعض المراكز تقدم أنشطتها لأعداد أكبر بكثير من المتوقع كما حدث في الفجيرة ورأس الخيمة، مشيراً إلى أن الإقبال على الأنشطة هذا العام سيحقق زيادة كبيرة على العام الماضي، وربما اكبر من التوقعات، موضحاً أن العدد الإجمالي للمشاركات يتم حالياً إحصاؤه بدقة عبر التواصل مع أكثر من 51 مركزاً على مستوى الدولة.
ونوه الحمادي بالجهود الكبيرة التي يبذلها الشركاء لإنجاح الفعاليات، في كل مكان على أرض الدولة.
كما اطلعت اللجنة على سير الدورات التي يقدمها مركز شباب عجمان في العديد من المجالات وأبدى عبدالله حارب نائب رئيس اللجنة الإعلامية إعجابه بالأنشطة والفعاليات التي تقام داخل المركز، مشيداً بالإقبال والمشاركة الكبيرة من قبل الطلاب على فعاليات صيف بلادي، ما يؤكد الثقة الكبيرة التي تتمتع بها البرامج والفعاليات وقدرتها على جذب الطلاب وتقديم أجازة سعيدة ومفيدة.
دبي ـ «البيان»
