بلغ عدد النساء العاملات في شرطة دبي 1863 امرأة بينهن 1235 عسكرية و632 مدنية وذلك حتى نهاية الربع الأول من العام الحالي.
وأكدت الملازم أول نورة محمد حسن رئيس قسم الشؤون النسائية في الإدارة العامة للموارد البشرية في شرطة دبي، أن أعداد المنتسبات في اطراد واضح، الأمر الذي يعود إلى الدعم الكبير الذي تحظى به المرأة الإماراتية بشكل عام والعسكرية بشكل خاص من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وبينت الملازم الأول أنها تطمح أن تصل المرأة إلى رتبة لواء في المستقبل القريب، حيث تعتبر رتبة مقدم والتي تحملها المقدم فوزية محمود الملا مديرة سجن النساء في الإدارة العامة للمنشآت العقابية والإصلاحية أعلى رتبة تحصل عليها عسكرية لغاية الآن، في حين يبلغ عدد الحاصلات على رتبة الضابط ما يقارب 49.
أشارت إلى أن أول شرطة نسائية بشرطة دبي كانت في شهر نوفمبر من عام 1967م، وكان عدد الدفعة الأولى 18 طالبة، التحقن بمدرسة تدريب الشرطة في «الجميرا»، وتم إعدادهن الإعداد الجيد عسكريا وقانونيا، واستمرت فترة تدريبهن أربعة أشهر، تخرجن بعدها لتكون بذلك الدفعة الأولى من نوعها في تاريخ الدولة.
وبلغ عدد المنتسبات في بداية تأسيس مدرسة الشرطة 25 منتسبة في شهر يونيو عام 1979، فيما وصل عدد الخريجات من الدورة رقم (12) في 21/10/1996م إلى (54)، وتعد المرأة الإماراتية أول امرأة خليجية تدخل العمل الشرطي، غير أن دولة الإمارات تعد ثاني دولة خليجية أنشأت معهدا مستقلاً لتدريب الشرطيات بعد البحرين.
وقالت: لقد أثبتت المرأة الإماراتية أنها موضع ثقة القيادة ولديها القدرة على حمل لواء العمل الشرطي أسوة بالرجل وعلى كل الصعد على الرغم مما يتصف به العمل الشرطي من صعوبة وحاجته لجهد مضاعف، وهو ما أثبتت المرأة أنها جديرة بالقيام به.
وأضافت: لقد كان لدعم الكبير الذي حظينا به من الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي ونائبه اللواء خميس مطر المزينة وتوجيهات مدير الإدارة العامة للموارد البشرية اللواء طارش عيد المنصوري أكبر الأثر في اجتذاب المرأة الإماراتية للالتحاق بصفوف العمل العسكري والمدني في شرطة دبي من خلال تحسين ظروف العمل وتوفير البيئة الأمثل.
دبي ـ «البيان»
