كشف الدكتور عبدالله بالحيف النعيمي مدير عام وزارة الأشغال العامة أنه تم البدء في العمل بالمركز الثقافي الجديد في عجمان بمنطقة الجرف مقابل مستشفى الشيخ خليفة، وأنه سيتم الانتهاء من جميع الأعمال المتعلقة بمشروع المبنى بعد 18 شهرا من الآن بحسب البرنامج الزمني، لافتا إلى أن تكلفة المركز الإجمالية بلغت 60 مليون درهم وبمساحة تبلغ 26 ألف متر مربع، الأمر الذي يسمح بممارسة كافة الأنشطة الثقافية وأنه يعد من الانجازات الاتحادية التي تقف شاهدة على تلك المسيرة الطيبة للدولة، مبينا في الوقت ذاته أن هناك اهتماما من قبل الحكومة الرشيدة التي يقودها
صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات في مواصلة مسيرة التنمية واهتمامهم ببناء الإنسان على امتداد ربوع الوطن.
وأضاف النعيمي أن المركز الجديد في عجمان سيكون له أثر كبير في الحراك الثقافي الذي تشهده الدولة، وسيعزز من المناشط والسمنارات التي تقام بين فترة وأخرى، الأمر الذي من شأنه أن يخرج العمل الثقافي بصورة جيدة وسلسة، مبيناً أن التكلفة الإجمالية للمركز بلغت 60 مليون درهم، وأن صالة المسرح الرئيسية فيه تتكون من دورين وتتسع لـ 9 آلاف شخص، وكذلك مكتبة من دورين فيها قاعات قراءة مساحتها 700 متر إلى جانب الشرفات وغرف العرض بالدور الثاني ومناطق الخدمات كغرف الصوتيات والإضاءة.
مضيفاً أن المبنى يتكون أيضاً من المعرض والمكاتب التي ستستخدم كصالة لعرض الفنون المختلفة وكغرف للمكاتب ومبنى المكتبة الملحق بالمبنى الرئيسي ويتكون من دور أرضي وميزانين يستخدمان كقاعات للقراءة وغرف للاجتماعات إضافة إلى الأعمال الخارجية، كما يشمل المبنى مكتبة ضخمة تهتم بالأطفال وتلبي رغباتهم.
وأوضح أن المركز الجديد سيكون مصمما بأحدث المواصفات من حيث البناء المعماري وستضاف إليه المسطحات الخضراء ومواقف سيارات الموظفين والجمهور ومداخل رئيسية، لافتا إلى أنه جاء على نسق مبنى المركز الثقافي الجديد في أم القيوين الذي تم تصميمه وفق بناء معماري حديث.
ولفت النعيمي إلى أن الهدف من إقامة تلك المراكز الثقافية التي احتضنت كثيراً من الأنشطة الصيفية هو توعية الشباب واستغلال أوقات فراغهم للنهوض بهم إلى العلا، الأمر الذي يساعد على بناء جيل واع وقادر على أخذ زمام المبادرة في عملية البناء الحضاري المتجددة، بحيث تصبح لديهم القدرة على التكيف والعيش في عصر التقنية والعولمة والسعي إلى مواكبة التقدم السريع للقيام بواجبهم نحو الوطن.
عجمان ـ عصام الدين عوض
