يواصل المؤتمر السادس للعمل التطوعي تحت شعار « لنحمى تراثنا وآثارنا » الذي ينظمه الاتحاد العربي للعمل التطوعي فعالياته لليوم الثالث على التوالي .. بمشاركة وفود يمثلون 16 دولة.

وقدمت الوفود المشاركة امس عددا من الأوراق التي تبرز الجهود العربية المبذولة في مجال المحافظة على التراث والآثار وجهود العمل التطوعي في العالم العربي. واستعرضت ريحانه جمعة ثويني أمين سر عام «جمعية متطوعي الإمارات» خلال ورقة عمل جهود الإمارات في مجال العمل التطوعي وفي مجال الحفاظ على الآثار والتراث .. مؤكدة أن العمل التطوعي في دولة الإمارات يحظى بأهمية كبيرة سواء على المستوى المؤسسي أو الفردي نظرا لمكانته في تطوير المجتمع والتخفيف من معاناة الآخرين والمشاركة الجادة والفاعلة في مسيرة البناء والتطوير.

وأشادت بجهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة « حفظه الله » وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله »والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية .. في الإرتقاء بالعمل التطوعي إنطلاقا من النهج الذي أرسى قواعده مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي شجع أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين على العمل التطوعي ونجح في غرس قيمته في نفوسهم حتى أصبح سلوكا يحرصون على إبدائه بشكل مستمر.

وأشارت إلى أن الدولة بسواعد أبنائها أصبحت رائدة في مجال العمل التطوعي وسباقة في مد يد العون والمساعدة للمحتاجين.

واستعرضت دور الإمارات في نشر ثقافة العمل التطوعي محليا وعربيا وعالميا من خلال مشاركاتها الإنسانية في عدد من الدول العربية والإفريقية والأسيوية والأوروبية.

وأوضحت أمينة سر جمعية متطوعي الإمارات من خلال ورقة العمل التي قدمتها جهود الدولة في المحافظة على الآثار والتراث ملقية الضوء على أهم المعالم السياحية في الدولة باعتبار قطاع السياحة واحدا من أهم القطاعات الحيوية التي تسهم في تنمية وتنويع موارد دخلها القومي.

وأشارت إلى دور الدولة في التنقيب عن الآثار في إماراتها السبع التي تؤكد عراقة وأصالة الإرث التاريخي الذي ينبض بحضارة أجدادها لافتة إلى المواقع السياحية والمناطق التراثية والآثار وجهود ( المجلس الوطني للسياحة والآثار ) الذي تأسس العام الماضي بقرار من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ( حفظه الله ) ليكون المظلة الرسمية الحاضنة للسياحة في دولة الإمارات.

وأضافت أن المجلس يعد قوانين اتحادية تخص تنظيم القطاع السياحي في الإمارات خاصة في مجالات الإرشاد السياحي والتصنيف الفندقي والتدريب والتوطين وحماية الآثار بجانب سن القوانين الخاصة بالآثار .. مشيرة إلى حرص المجلس على استقطاب بعثات التسجيل الأثرية لرصد المواقع المهمة في الإمارات وتسجيلها في قائمة أبرز مواقع التراث الإنساني العالمي لدى منظمة (اليونيسكو) وغيرها من المنظمات المعنية.

وأشارت ثويني إلى أن هيئة البيئة في أبوظبي أطلقت حملة وطنية وخليجية ودولية للتصويت لجزيرة « بوطينه » في المسابقة العالمية التي تنظمها مؤسسة « عجائب الطبيعة السبع الجديدة » بهدف توثيق المعالم العالمية وحمايتها تحت شعار «تراثنا هو مستقبلنا ».

ونجحت بوطينة القريبة من جزيرة أبوظبي في الوصول إلى المرحلة الثالثة ضمن (28) موقعا في العالم من أصل (447) موقعا رشحت من (224) دولة.. فيما سيتم الإعلان النهائي عن «عجائب الطبيعة السبع الجديدة »يوم 11 يناير 2011 بعد اختيار المواقع الفائزة في المرحلة الأخيرة من التصويت خلال العام الحالي.

وتحتوي جزيرة بوطينة على موطن لأشجار القرم والشعاب المرجانية والأسماك والعديد من الأنواع المهددة بالإنقراض مثل أبقار البحر والسلاحف والدلافين وتستخدمها العديد من الطيور المهاجرة كمنطقة للتكاثر ومحطات توقف للراحة والتغذية خلال مسار هجرتها من وسط آسيا إلى أفريقيا.

من ناحية أخرى قامت الوفود المشاركة في المؤتمر السادس للإتحاد العربي للعمل التطوعي بغرس عدد من الأشجار في حديقة السيدة الفاضلة سوزان مبارك وفي منطقة نويبع المصرية بمشاركة وفد دولة الإمارات الذي شارك بغرس أكثر من (50) شجرة .

(وام)