اعتمدت أمل إبراهيم محمد آل علي الحاصلة على درجة الدكتوراة تخصص إدارة الحاسب الآلي من جامعة جلامورجان في ويلز بالمملكة المتحدة على كتاب رؤيتي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي أكد في كتابه أهمية تنمية المهارات التي يحتاجها مجتمع الإمارات لمستقبل أفضل ولمواجهة التحديات، وقد اختارت 3 من هذه المهارات لمناقشتها وجعلها موضوعا للبحث هي القيادة وفريق العمل والإبداع كما ركزت الرسالة على استخدام الحاسب الآلي والتكنولوجيا المتطورة ودورها في تنمية المهارات الثلاث.

تقول الدكتورة أمل إبراهيم التي عادت لتخدم بعلمها وشهادتها وطنها الذي قالت انه لم يبخل عليها أنها حصلت على درجة البكالوريوس من جامعة الإمارات ثم سافرت عقبها إلى المملكة المتحدة لنيل درجة الماجستير من جامعة كاردف وعند عودتها باشرت مسيرة العمل في كليات التقنية العليا بالشارقة كمحاضرة غير متفرغة ومحاضرة في جامعة الخليج العربي أيضا.

وترى ان الحصول على شهادة الدكتوراة في تخصص إدارة الحاسب الآلي هو احد المجالات النادرة التي يمكن لها ان تشكل إضافة في سوق العمل الذي يحتاج إلى طرق تخصصات جديدة من قبل جيل الشباب، لافتة إلى ان العيش في بريطانيا لمدة 3 سنوات هي فترة نيل الشهادة العليا مكنتها من معايشة ثقافات جديدة والاعتماد على الذات .

كما أتيحت لها فرصة مقابلة جنسيات مختلفة والتواصل معهم وتعريفهم بالإمارات وعاداتها وتراثها وتاريخها ما أثمر زيارات متعددة لصديقات من بريطانيا إلى الدولة وإحساسهن بالانبهار لتجربتها والتطور الذي حققته في مختلف المجالات لاسيما طرق المرأة لمختلف مجالات العمل وتمكينها من اخذ مكانتها ودورها في سوق العمل لتكون جنبا إلى جنب مع الرجل كشريك استراتيجي في معادلة التطور والنماء بالدولة.

وقالت خلال سنوات دراستي رفضت مبدأ التصادم مع الآخر وسرت على النهج القائل «الحكمة ضالة المؤمن»، و هو الأمر الذي جعلني اتقبل مختلف الحضارات والأعراق التي أتعامل معها بشكل يومي، معتبرة ذلك وسيلتها لتكون إماراتية عالمية.

وتعتبر الدكتورة أمل إبراهيم محمد آل علي ابنة احد أقدم التربويين في الدولة وكان وقوف والديها إلى جانبها وتشجيعهم لها لاستكمال مسيرتها التعليمية هو مفتاح نجاحها كونها عادت إلى مسقط رأسها تحمل درجة الدكتوراة في إدارة الحاسب الآلي.

مؤكدة انه من نعم الله ان يحظى الشخص بأسرة محبة مدركة لقيمة العلم ودوره في إعلاء شأن الإنسان وبان هذا العصر لا يؤمن إلا بالعلم عدته لولوج العالم المتقدم، وتتمنى آل علي ان تتاح لها الفرصة لتتمكن من اخذ مكانتها بين صفوف العاملين لرد جزء من جميل الوطن الذي لم يبخل على أبنائه بالرعاية.

الشارقة- نورا الأمير