أمهاتنا ـ جليسات السجادة والصمت ـ

وارين رؤوسهن في تراب الاستغاثة

بأمل أن يسمعن عطر أبنائهن

ماتوا وهم في ريعان الشباب

آباؤنا طووا طرق الماضي المهجورة

بأحصنة القصص الورقية

وها هم يرددون تحت سقف العزلة المحدودب

حديث الصمت.

أخواتنا

بإبر رفيعة

طرزن الآهات على منديل الذكريات.

نحن هنا وحيدون،

أخوة ماءٍ ومرآة

نتلو آية اللوعة

لشتلات الدم التي في صدورنا

فالموت هو التفسير الوحيد للحياة

(قصيدة «أمهاتنا»)

بروين بزواك

(شاعرة وطبيبة أفغانية مقيمة في كندا)