كافحت قوات الأمن في بلفاست أمس، لإخماد أعمال شغب نفذها كاثوليك في ايرلندا الشمالية، خلفت عشرات الجرحى في صفوف الشرطة احتجاجاً على احتفالات ومسيرة سنوية للبروتستانت تحتفي بانتصارهم على الكاثوليك قبل قرون.
واتهمت الشرطة وسياسيون منشقين عن الجيش الجمهوري الايرلندي بالوقوف وراء أعمال العنف الطائفية التي اندلعت في أعقاب تنظيم جماعة أورانغ البروتستانتية احتفالات ومسيرات حاشدة، أطلقوا خلالها الألعاب النارية وأحرقوا إعلام ايرلندا وصور سياسيين كاثوليك.
وبدأت الاشتباكات مساء أول من أمس، وتواصلت أمس في حي آردوين شمال بلفاست ذي الغالبية الكاثوليكية عندما نظمت مجموعة من مئة شخص احتجاج جلوس في الشارع لاعتراض طريق إحدى مسيرات البروتستانت، بينما قام رجال ملثمون وشباب في الشوارع الجانبية بقذف الحجارة وقنابل المولوتوف على الشرطة.
وحاولت شرطة مكافحة الشغب المدرعة سحب المحتجين من الشوارع، ثم لجأت إلى استخدام خراطيم المياه لتفريقهم، كما أطلقت عدة عيارات مطاطية. وانتقل الشغب إلى العديد من أحياء الطبقة العاملة الكاثوليكية في بلفاست وبعض المدن، وتصاعد بعد منتصف الليل، حيث ألقى نحو مئتي شخص قنابل حارقة تقول الشرطة إنها استهدفتها تحديداً.
«وكالات»
