كشفت الشيخة خلود القاسمي، مديرة إدارة المناهج في وزارة التربية والتعليم، عن قيام الوزارة بإجراء تعديلات محورية على كتب الفيزياء للصفين الحادي عشر والثاني عشر، فيما تم اعتماد كتاب جديد مطور لمادة الجيولوجيا للصف الثاني عشر للعام الدراسي المقبل 2010 - 2011.

وقالت إن كتابي الجغرافيا والتاريخ للصف الثاني عشر احتلت مساحة واسعة من التعديل للعام الدراسي المقبل فضلاً عن إخضاع جميع الكتب الدراسية للتحديث والتعديل المستمر للتواكب مع المستجدات. وأضافت أن الإدارة أقامت تفاعلاً مع الميدان التربوي بفتح عدة قنوات لاستيفاء الملاحظات الميدانية حول كتبها الدراسية ، علماً أن هذه الملاحظات تخضع لمراجعة وتنقيح اختصاصي المناهج قبل إدراجها في الكتب.

وأشارت إلى أن عمليات تطوير المناهج اهتمت بتنمية مهارات الطالب حتى يصبح مثالاً للطالب العصري بمفهومه الشامل، بجانب الحرص على أن تكون المواد الدراسية في مضمونها وأهدافها، هي الأساس لعملية التعليم من أجل المستقبل، مع الأخذ في الاعتبار منح الطالب مساحة للتفكير، والتعبير عن نفسه، والانطلاق إلى آفاق المعرفة.

من خلال منهجية علمية تعتمد على البحث والاستكشاف حتى يمتلك مهارة الابتكار والإبداع، مع مراعاة المتغيرات التي يشهدها مجتمع الإمارات على كافة المستويات، وما تتطلبه من بناء شخصية طلابية متوازنة صحياً ونفسياً وعقلياً، للوصول إلى المواطن المثقف، الواعي، المبادر إلى الابتكار، والقادر على حل المشكلات وصنع القرار وربط التعلم بالحياة والثقافة.

(دبي - رحاب حلاوة)