أعلن مدير الأمن العام السابق في لبنان اللواء جميل السيد، والذي اعتقل سنوات في إطار التحقيق في اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، أنه «سيطلب من المحكمة الدولية في لاهاي محاكمة شهود الزور أو منحه الأدلة التي ارتكز عليها التحقيق تمهيداً لمحاكمتهم في بلدانهم».

وتعقد المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة قتلة الحريري اليوم جلسة علنية للنظر في طلب من اللواء السيد الاطلاع على عناصر التحقيق وما قد يتيح له التأكد بأن اعتقاله كان نتيجة الارتكاز على شهود زور ووشايات كاذبة. وقرر قاضي الإجراءات التمهيدية في المحكمة الدولية دانيال فرانسن في مذكرة في يونيو الماضي أنه سيمنح كلاً من مقدم الطلب والنائب العام 20 دقيقة لتقديم حججهما.

وقال السيد إن سبب زيارته «الحصول على اعتراف من المحكمة الدولية بأنه كان هناك شهود زور تسببوا باعتقال الضباط الأربعة وتوقيفهم أربع سنوات واتهام سوريا». وأضاف «ذاهبون إلى المحكمة لنقول أمامها إننا نريدها أن تحاسب شهود الزور وفق الأصول، وإذا لم تحاسبهم نريد الحصول على الأدلة والإثباتات والشهود لمحاكمتهم في بلادهم».

وقال «كل مكان ذكر فيه اسمنا في التحقيق الدولي نريد الوثيقة أو المستند الذي تم الارتكاز عليه، أنا أجري مواجهة عنوانها القانون وأقول لهم لا تستطيعون أن تسجنونا أربع سنوات ومن ثم كأن شيئاً لم يكن. يجب أن يحاسبوا شهود الزور. لماذا لا يستدعى ديتليف ميليس ويتم سؤاله، لماذا عملت شهود الزور لاتهام الضباط وسوريا».

واعتبر السيد أن التحقيق الدولي في مرحلته الأولى «بالتأكيد كان مسيساً بالكامل» مؤكداً أن «لجنة التحقيق الدولية أداة سياسية دولية لعبت في لبنان بحجة اغتيال الحريري. أما المحكمة فنحن نقول لها كوني عادلة، وتصرفي بعدالة ولا تكوني مسيسة».

(رويترز)