برأت لجنة إسرائيلية كانت قد تشكلت لفحص أداء الجيش الإسرائيلي بشأن جريمة العدوان العسكري على سفن «أسطول الحرية» ساحة الجيش، مكتفية بانتقاد عملية جمع المعلومات الاستخباراتية، ومتحدثةً عن «أخطاء». ومن المرتقب أن تصل غداً إلى غزة سفينة الأمل الليبية. وأفادت أنباء عن ضغوط أميركية على رئاسة السلطة الفلسطينية لإطلاق المفاوضات المباشرة مع إسرائيل مطلع أغسطس.

وعقد الجنرال غيورا آيلاند مؤتمراً صحافياً أمس، تحدث فيه عن أخطاء ارتكبت في عملية قرار العدوان العسكري على سفينة مرمرة في مايو الماضي والتي أدت إلى مقتل تسعة أتراك. وقال: «بما في ذلك على مستوى عال نسبياً، أسهمت في نتيجة لم نكن نرغب بها». وأشار إلى ما أسماها «قصوراً في عملية اتخاذ القرارات، وفي أداء القوات التي سيطرت على السفينة التركية مرمرة، إضافة إلى كيفية استقاء المعلومات الاستخبارية».

في هذه الأثناء، ذكر منظمو رحلة سفينة «الأمل» الليبية أنها «تسير بشكل طبيعي»، وأن السفينة «تمكنت من مواصلة الإبحار في ظروف مناسبة، ودخلت المياه الدولية، وهي في طريقها إلى غزة، حيث ابتعدت عن كريت اليونانية بأكثر من 100 كيلومتر»، متوقعين وصولها غدا الأربعاء.

سياسياً، كثفت الولايات المتحدة ضغوطها على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لبدء المفاوضات المباشرة، وتوقعت مصادر إسرائيلية انطلاقها مطلع أغسطس، ورجحت أخرى فلسطينية بداية سبتمبر موعداً لها. ويتوقع أن يشترط عباس «التجميد الكلي للاستيطان وتحديد مرجعية سياسية وجدول زمني للمفاوضات المباشرة»

التفاصيل في عالم واحد

القدس المحتلة ـ رام الله ـ غزة ـ محمد إبراهيم وماهر إبراهيم و«الوكالات»