عقد سالم اللوزي عضو مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر وعماد سعد رئيس اللجنة الإعلامية بالمجلس مؤتمرا صحافيا امس في العاصمة السورية دمشق للتعريف بالجائزة وفتح باب تقديم الطلبات لنيل فرصة الفوز بإحدى فئات الجائزة الخمس. وحضر المؤتمر الصحافي سالم عيسى القطام الزعابي سفير الدولة لدى الجمهورية العربية السورية.
وكانت الأمانة العامة للجائزة قد أعلنت عن فتح باب الترشيح لفئات الجائزة الخمس في دورتها الثالثة اعتبارا من الأول من يوليو 2010 ولغاية الثلاثين من شهر أكتوبر المقبل بتوجيهات من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس أمناء الجائزة. وتمنح الجائزة كافة المزارعين والمنتجين والباحثين الأكاديميين والمختصين ومحبي شجرة نخيل التمر حول العالم الفرصة للتقدم بطلباتهم لنيل فرصة الفوز بإحدى فئات الجائزة الخمس.
وأعرب اللوزي عن ثقته بالمكانة الدولية المرموقة التي حظيت بها الجائزة خلال السنتين الماضيتين مما رفع من نسبة المشاركين كما ونوعا على صعيد الأفراد والجمعيات والهيئات والشركات والدول على مستوى العالم.
وأضاف أن هذه الجائزة تهدف إلى تعزيز الدور الريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة عالميا في تنمية وتطوير البحث العلمي الخاص بالنخيل والتمور وتشجيع العاملين في قطاع زراعة نخيل التمر ونشر ثقافة الاهتمام بالتمر بالإضافة إلى توطين المعرفة المتخصصة بنخيل التمر وتنمية التعاون الدولي بين جهات الاختصاص وتكريم الشخصيات المتميزة في مجال نخيل التمر على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.
ولفت اللوزي إلى أن دولة الإمارات أصبحت في مقدمة الدول بعدد أشجار النخيل التي بلغ عددها 42 مليون نخلة مع نهاية عام 2009 وذلك بفضل الجهود التي تبذلها الدولة في مجال العناية بالنخلة ومكافحة الأمراض الخاصة بها وتطوير زراعتها موضحا أن الجائزة قامت بجولة تعريفية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وستنتقل إلى الأردن ومن ثم مصر فدول المغرب العربي والسودان وغيرها.
من جانبه قدم عماد سعد رئيس اللجنة الإعلامية بالمجلس عرضا توضيحيا عن الجائزة فأشار إلى انها ومنذ انطلاقتها في العام 2008 برعاية كريمة من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس أمناء الجائزة حظيت بتفاعل كبير في الأوساط الزراعية المختصة بنخيل التمر من داخل وخارج دولة الإمارات على اعتبار أن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر هي الأولى والاكبر من نوعها على مستوى العالم العربي من حيث الشمولية والتنوع والقوة في الأوساط الزراعية المختصة بنخيل التمر بالنظر لما تتمتع به دولة الإمارات من عناية وتقدير للشجرة المباركة.
(وام)