ارتفعت وتيرة التهديدات الإسرائيلية تجاه سفينة «الأمل» الليبية التي واصلت أمس إبحارها نحو قطاع غزة والتلويح بسيناريو يشابه جريمة الجيش الإسرائيلي ضد «أسطول الحرية»، فيما أكد منظمو الرحلة أنها في طريقها إلى القطاع. واعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل حالياً ستكون عبثية، وتسربت أنباء عن «حزمة إغراءات» إسرائيلية للدفع باتجاه هذه المفاوضات.
وصرح مدير المنظمة الخيرية التابعة لمؤسسة القذافي العالمية للتنمية يوسف سواني أمس من على متن سفينة الأمل أنه من المؤمل أن تصل السفينة إلى شواطئ غزة غداً، نافياً وجود أي نية للتوجه إلى مصر بدلاً من القطاع.
وهددت مصادر عسكرية إسرائيلية بأن «أي انحراف عن مسار السفينة وتوجهها إلى غزة سيجعلنا نوقفها بواسطة سلاح البحرية، وبالوسائل المتوفرة لدينا»، ما يؤشر على احتمال ارتكاب إسرائيل جريمة مماثلة للتي اقترفتها في مايو الماضي ضد «أسطول الحرية».
في الشأن السياسي، صرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه لن يقبل الذهاب إلى مفاوضات مباشرة «من الصفر مع إسرائيل». وقال إن مثل هذه المفاوضات «ستكون عبثية ولا طائل منها في الوقت الراهن».
وبالتزامن، ذكرت تقارير إسرائيلية أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر سيبحث الأسبوع الجاري بلورة «حزمة من إجراءات بناء الثقة»، بهدف دفع الجانب الفلسطيني لخوض مفاوضات مباشرة، منها «وقف نشاطات» الاحتلال في مدن فلسطينية، إضافة إلى إزالة حواجز والسماح بفتح ستة مراكز جديدة للشرطة الفلسطينية.
القدس المحتلة، رام الله، غزة ـ محمد إبراهيم، وماهر إبراهيم