التقى أمس رئيسا وفدي المفاوضات الإسرائيلي والفلسطيني السابقان، تسيبي ليفني وأحمد قريع، للمرة الأولى منذ انهيار المفاوضات على اثر الحرب على غزة، وتطرق قريع إلى المفاوضات الجارية حالياً، وقال «حذرت من أن الوضع في القدس الشرقية هو بمثابة «قنبلة موقوتة».
ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن قريع قوله ما في القدس هو بمثابة قنبلة موقوتة، محذرا من أن «إسرائيل تنفذ بشكل يومي خطوات أحادية الجانب في المدينة». وأشار إلى أن إسرائيل تعهدت منذ البداية في اتفاقيات أوسلو بالامتناع عن تنفيذ خطوات أحادية الجانب في القدس الشرقية.
وقال» لا افهم لماذا يجب إجراء مفاوضات غير مباشرة، بعد سنوات طويلة جرت خلالها محادثات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين». وأضاف «إنني افهم لماذا توجد حاجة لمفاوضات غير مباشرة مع سوريا التي ليس لديها علاقات مع إسرائيل، لكني لست بين صناع القرار، والمفاوضات غير المباشرة تبدو لي أمراً غريباً».
رغم ذلك، قال قريع إن الجانب الفلسطيني سيوافق على الانتقال إلى مفاوضات مباشرة، فقط في حال حدوث تقدم في المفاوضات غير المباشرة حول قضيتي الحدود والأمن، أو بشرط أن توافق إسرائيل على تجميد الاستيطان بشكل كامل في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
مواجهات في الجولان والشرطة الإسرائيلية
وقعت أمس مواجهات بين أهالي قرية مجدل شمس في الجولان المحتل وقوات الشرطة الإسرائيلية، عقب اقتحام شرطة الاحتلال منزلاً في القرية وتفتيش محتوياته، حيث اندلع عراك بالأيدي مع الشرطة تطور إلى مواجهات في الشارع. واحتجز الاهالي في اثناء المواجهات خمسة جنود إسرائيليين. وقدمت قوات لتحريرهم.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن عشرات من سكان قرية مجدل شمس تجمهروا حول منزل دخله عدد من أفراد الشرطة الإسرائيلية لتفتيشه، واستعملت قوات شرطة الاحتلال الغاز المسيل للدموع لتفريق الأهالي الذين توافدوا إلى منطقة المنزل للتعبير عن سخطهم واحتجاجهم على اقتحام شرطة الاحتلال. وأضافت الإذاعة أن بعض السكان أصيبوا اثر استنشاقهم الغاز.
«يو.بي.آي»